Erbil 28°C السبت 07 شباط 22:06

آلاف الأشخاص في باكستان يشيعون 32 شخصاً قتلوا بتفجير انتحاري استهدف مسجداً في إسلام أباد

زاكروس - وكالات

احتشد آلاف الأشخاص في إسلام اباد اليوم السبت (7 شباط 2026) لتشييع جثامين32 شخصا قتلوا في تفجير انتحاري استهدف مسجدا للشيعة خلال صلاة الجمعة بينما شددت العاصمة الباكستانية الإجراءات الأمنية بسبب مخاوف من وقوع مزيد من الهجمات.

وأطلق رجل النار في مجمع مسجد وحسينية خديجة الكبرى على مشارف العاصمة الباكستانية أمس، ثم فجر قنبلة أسفرت عن مقتل 32 شخصا، ومقتله هو أيضا، وإصابة أكثر من 170 شخصا.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم في بيان على تيليجرام حسبما أفادت رويترز. وهذا الهجوم هو الأعنف من نوعه والأكثر إزهاقا للأرواح في إسلام اباد منذ ما يزيد على عقد.

وأعلن وزير الداخلية محسن نقوي في مؤتمر صحفي إلقاء القبض على أربعة أشخاص، بينهم المشتبه بأنه العقل المدبر للهجوم، عقب عملية أمنية في بيشاور ونوشيرا.

وأضاف أن العملية أسفرت عن مقتل أحد أفراد شرطة مكافحة الإرهاب وإصابة ثلاثة آخرين.

وتابع قائلا "لقد هزّنا الهجوم الانتحاري الذي وقع أمس".

ومن النادر حدوث تفجيرات في العاصمة شديدة التحصين، لكن هذا هو الهجوم الثاني من نوعه خلال ثلاثة أشهر. ونظرا لتصاعد التطرف، هناك مخاوف من عودة العنف إلى مدن كبرى بباكستان.

وجرى تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل ملحوظ في أنحاء المدينة، حيث أقيمت نقاط تفتيش للشرطة على جميع الطرق الرئيسية والشوارع المؤدية إلى المواقع الرئيسية. وتمركزت الشرطة والقوات الخاصة لحراسة المكان خلال إقامة صلاة الجنازة على بعض القتلى في ساحة مفتوحة.

وقال وزير الإعلام عطا الله ترار إن الحكومة عززت الأمن في العاصمة وستتخذ مزيد من الخطوات لضمان تحصينها تماما.

استهدف الشيعة، الذين يمثلون أقلية في باكستان ذات الأغلبية السنية البالغ عدد سكانها 241 مليون نسمة، بأعمال عنف طائفية في الماضي، بما في ذلك من قبل تنظيم داعش وحركة طالبان باكستان المتشددة.

وكتب وزير الدفاع خواجة آصف على منصة إكس أن الانتحاري لديه تاريخ من السفر إلى أفغانستان وأنحى باللائمة على الهند المجاورة في رعاية الهجوم، من دون تقديم أدلة.

ونددت وزارة الخارجية الهندية بالهجوم ورفضت الاتهامات بضلوع نيودلهي فيه وقالت إنها تهم "لا أساس لها".

الأخبار العالم الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.