زاكروس عربية - أربيل
أعلنت كندا وفرنسا افتتاح قنصليتين في نوك عاصمة جزيرة غرينلاند، في خطوة تعكس دعما للإقليم الدانماركي، تزامنا مع مساع أمريكية متواصلة لبسط نفوذ أكبر على هذه الجزيرة.
وذكرت وكالة "فرانس برس" أن "كندا وفرنسا فتحت قنصلياتها الدبلوماسية في (نوك) عاصمة الجزيرة، اليوم الجمعة، لإظهار دعمهما للجزيرة القطبية الشمالية، وحليفتهما في الناتو الدنمارك، بعد جهود الولايات المتحدة لتأمين السيطرة على الإقليم الدنماركي".
وصرحت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، قبل أن ترفع علم بلادها أمام مبنى البعثة، وسط تصفيق وفد من الإنويت من منطقة نونانغات الذين حضروا خصيصا لهذه المناسبة، قائلة: "هذا يوم بالغ الأهمية بالنسبة لنا كدولة، إذ نفتتح اليوم قنصليتنا هنا في نوك، غرينلاند".
ووصل القنصل العام الفرنسي جان نويل بوارييه، الذي شغل سابقا منصب سفير فرنسا لدى فيتنام، إلى نوك يوم الجمعة، حيث باشر مهامه، وأوضح في حديثه لإذاعة "فرانس إنتر": "أتيت بتفويض واضح للاستماع إلى ما يقوله سكان غرينلاند عن مستقبل بلادهم".
وأكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الشهر الماضي أن افتتاح القنصلية يبعث برسالة سياسية، ويُظهر نية فرنسا تعزيز وجودها في غرينلاند "على جميع المستويات".
ومنذ بدء ولايته الرئاسية الثانية العام الماضي، يشدد ترامب على ضرورة أن تسيطر واشنطن على الجزيرة الاستراتيجية الغنية بالمعادن والواقعة في الدائرة القطبية الشمالية لأسباب أمنية.
وتراجع ترامب الشهر الماضي عن تهديداته بالاستيلاء على غرينلاند، بعد أن صرّح بأنه أبرم اتفاقا "إطاريا" مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته لضمان نفوذ أميركي أكبر.
وتم تشكيل فريق عمل مشترك بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة مخاوف واشنطن الأمنية في القطب الشمالي، لكن لم تُعلن تفاصيل عنه.
وبينما صرّحت الدنمارك وغرينلاند بأنهما تتشاركان مخاوف ترامب الأمنية، أكدتا أن السيادة والسلامة الإقليمية "خط أحمر".
المصدر: "فرانس برس"
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن