Erbil 28°C الخميس 05 شباط 17:39

من بينها إقليم كوردستان.. وزير الخارجية الفرنسي يبدأ جولة إقليمية على وقع مخاوف من التصعيد بين واشنطن وطهران

زاكروس - أربيل

وصل وزير الخارجية الفرنسي إلى دمشق الخميس في مستهلّ جولة إقليمية في الشرق الأوسط يتناول فيها مواضيع مكافحة الإرهاب وتداعيات التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب ما أعلن مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس.

ومن المتوقع أن يتوجه الوزير جان نويل بارو إلى العراق وإقليم كوردستان بعد الظهر، قبل أن يزور لبنان الجمعة والسبت، وفق ما أعلن الأربعاء المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو.

والتقى الوزير الفرنسي نظيره السوري أسعد الشيباني في دمشق لبحث سبل منع عودة تنظيم داعش، وذلك قبل أيام قليلة من اجتماع التحالف الدولي ضد التنظيم الإرهابي، الاثنين في المملكة العربية السعودية.

وخلال اللقاء، شكر الشيباني الوزير الفرنسي على مساهمة باريس في رفع العقوبات عن سوريا، ودعم بلاده لإعادة تموضع دمشق على الساحة الدولية.

وأوضح مصدر دبلوماسي في الخارجية الفرنسية أن هذه الجولة تأتي من ظلّ تقاطع أزمتين: "الاشتباكات الأخيرة في شمال شرق/كوردستان سوريا بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، والتهديد المستمر بالتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران".

وأدّت قوات سوريا الديموقراطية دورا محوريا في سنوات النزاع السوري خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، وذلك عبر قتالها، بدعم أميركي، التنظيم الإرهابي ونجاحها في القضاء عليه تقريبا في سوريا.

وأكد المصدر الدبلوماسي ضرورة إعادة بناء منظومة مكافحة الإرهاب في شمال شرق/كوردستان سوريا، حيث ستصبح قوات سوريا الديموقراطية جزءا لا يتجزأ من الدولة السورية.

وسيُناقش بارو هذا الموضوع أيضا بعد ظهر الخميس مع السلطات العراقية، ومساء مع سلطات إقليم كوردستان، "انطلاقا من أن تنظيم داعش يُمثل تهديدا سوريا عراقيا أيضا".

وتعتبر باريس استقرار سوريا عاملا لا غنى عنه لضمان أمن المنطقة، كما تنظر إلى دمج الأقليات في المشهد السياسي الجديد على أنه مسألة محورية.

ومنذ إطاحة الرئيس بشار الأسد في كانون الأول 2024، تطرح فرنسا نفسها ضامنة لحقوق الكورد.

ويصل بارو الجمعة إلى بيروت للبحث في متابعة خطة الحكومة لنزع سلاح حزب الله، ويتطرق إلى التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، المقرّر عقده مطلع آذار في باريس، والرامي إلى دعم المؤسستين بالمال والعتاد، خصوصا في إطار مهمة نزع سلاح حزب الله.

وفي العراق ولبنان اللذين يضمّان فصائل تدعمها إيران، سيقدم وزير الخارجية الفرنسي "نوعا من الطمأنة" في ظلّ التوتر الأميركي الإيراني.

وأضاف المصدر الدبلوماسي "هذه الدول مُعرّضة للانجرار إلى التصعيد، فقد شهد لبنان ذلك بالفعل عام 2024، في حين تمكّن العراق حتى الآن من تجنّب هذا التصعيد الخطير".

وتابع "مع ذلك، يجب أن نكون قادرين على مناقشة التحدي الذي تُشكّله هذه الأزمة المرتبطة بإيران مع هاتين الدولتين".

الأخبار الشرق الاوسط سوريا

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.