زاكروس - أربيل
دخل أفراد من قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة السورية اليوم الثلاثاء (3 شباط 2026)، مدينة قامشلو في كوردستان سوريا، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، وذلك تطبيقاً لاتفاقية 30 كانون الثاني.
ويأتي ذلك غداة بدء انتشار وحدات من القوات الحكومية في مدينة الحسكة، وفي ريف ، بموجب الاتفاق الذي نصّ على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين في محافظة الحسكة.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية سانا إن رتلا من الأمن الداخلي بدأ الدخول إلى مدينة قامشلو اليوم.
وكانت الجهات الأمنية في المدنية أعلنت حظر تجوال في إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار وسلامة الأهالي، لضمان سير العملية.
ودعت المواطنين إلى الالتزام بمضمون القرار، تحت طائلة "اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يخالفه".
وبموجب بنود الاتفاق، يضم الرتل الأمني عددا محدودا من القوات والآليات. ومن المتوقع أن تبدأ في مرحلة ثانية عملية دمج القوات الكردية من قوات أمن وشرطة في صفوف وزارة الداخلية، وفق ما أوضح قائد الامن الداخلي في محافظة الحسكة مروان العلي الذي تم تعيينه في منصبه الأسبوع الماضي.
وأبرم الاتفاق الأخير بين السلطات السورية وقوات قسد بعد تفاهم أعلن عنه الطرفان نهاية الشهر الماضي حول مستقبل المناطق ذات الغالبية الكوردية.
وينصّ الاتفاق على "الدمج التدريجي" للقوى العسكرية والمؤسسات الإدارية الكوردية ضمن هيكل الدولة السورية، وفق البنود التي نشرها الإعلام الرسمي وقوات سوريا الديموقراطية. ويتضمن كذلك تشكيل فرقة عسكرية تضمّ ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديموقراطية ضمن الجيش السوري في شمال شرق البلاد، وتشكيل لواء آخر لقوات كوباني.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن