زاكروس - أربيل
أكد وزير الخارجية العراقي، مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمنصب رئيس الجمهورية، فؤاد حسين، أن قرار إبقاء نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء أو استبداله يعود للقادة الشيعة في الإطار التنسيقي، مشيراً إلى أن مناقشة الموقف الأمريكي المعارض لترشيحه تتطلب إجراء زيارة إلى واشنطن للوقوف على أسباب وطبيعة الرفض الأمريكي.
وقال فؤاد حسين في مقابلة تلفزيونية: "بحسب ما اطلعت عليه وأصدقه فأن مارك سافايا لم يعد في منصبه، ولا أعتقد أنه سيتم تعيين آخر بديل له بل نرى أن توم باراك وهو سفير أمريكا في تركيا وهو مبعوث ترامب إلى لبنان وسوريا يتولى المهام المتعلقة بالعراق".
وحول زيارة وفد الإطار التنسيقي إلى إقليم كوردستان غداً الاثنين، أوضح أن الوفد الذي يزور أربيل يضم السوداني والعامري ومحسن المندلاوي ومن المقرر أن يجتمع مع الرئيس بارزاني لبحث مسألة اختيار رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، مبيناً أن "موقف واشنطن من المالكي يشكّل جزءاً من أجندة الزيارة، لكنها لا تتمحور حوله.
ولفت إلى أن "المالكي هو المرشح الوحيد للإطار التنسيقي حتى الآن، وقرار إبقائه أو استبداله بيد القادة الشيعة".
وشدد على أنه "من الأفضل مناقشة القرار الأمريكي بزيارة واشنطن لبيان ما إذا كان هذا الموقف دائماً أم مؤقتاً، وإذا كان إزاء شخص أم اتجاه، وكيفية معالجة الأمر وفق ذلك، لأنه حتى قبل أيام من ترشيح المالكي لم تكن هناك أي اعتراضات على شخصه أو اتجاهه لحين نشر تغريدة ترامب".
وبشأن اختيار رئيس الجمهورية، أعلن أنه خلال الاجتماع الأخير بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني: "أبدينا استعدادنا للتنازل عن كل المناصب التي نملكها في بغداد الآن وتسليمها لهم على أن نستلم المناصب التي يشغلونها حالياً، من رئاسة الجمهورية ووزارات".
وشدد على أن تولي منصب رئيس الجمهورية لا يعبر عن رغبة شخصية بل أن هذا المنصب يمثل الكورد ومن حق الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن يحدد من يشغل المنصب، مبيناً أن وفد الإطار الذي يزور أربيل والسليمانية يعمل على تقريب وجهات النظر بين الديمقراطي والاتحاد بشأن الاتفاق على اختيار رئيس الجمهورية.
وتابع: "في حال لم يتم الاتفاق على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، فهناك آليات لانتخاب شخص للمنصب في مجلس النواب"، مستبعداً أن يقوم الديمقراطي بسحب مرشحه للمنصب كون الحزب هو الأكبر من حيث عدد الأصوات والمقاعد التي حصل عليها في الانتخابات.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن