زاكروس - أربيل
جرت اليوم الأحد (1 شباط 2026)، وبحضور رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، مراسم إحياء الذكرى الـ22 لفاجعة الأول من شباط في أربيل، والتي خلفت أكثر من 100 شهيد بين صفوف كوادر متقدمة من الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني وقوات البيشمركة إلى جانب مدنيين.
ووضع رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، خلال المراسم اليوم، إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الأول من شباط 2004 المتواجد في حديقة سامي عبدالرحمن.
وتعد فاجعة الأول من شباط، واحدة من أكثر الأحداث دمويةً ومأساويةً في تاريخ كوردستان المعاصر، حيث نفذ إرهابيان، في صباح الأول من شباط 2004، الذي صادف أول أيام عيد الأضحى، هجومان انتحاريان داخل مقر الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني ومقر الفرع الثالث الاتحاد الوطني الكوردستاني.
ونتيجةً لهذين الانفجارين، استشهد 101 شخص وأُصيب المئات الآخرين. وكان من بين الشهداء عدد من كبار قادة حركة التحرير الكوردية، وكوادر متقدمة، وقوات البيشمركة، ومدنيون.
ومن بين أبرز الشهداء سامي عبد الرحمن، الذي سمي عليه الحديقة المتواجدة فيها النصب التذكاري، وشوكت شيخ يزدين، وسعيد عبد الله، وشاخوان عباس، وخسرو شيرا، ومهدي خوشناو، والعديد من المقاتلين الآخرين الذين كان لهم تاريخ طويل من النضال.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن