Erbil 28°C الأحد 01 شباط 09:24

رويترز: مارك سافايا لم يعد يشغل منصب المبعوث الأمريكي الخاص للعراق

أفادت مصادر مطلعة لوكالة رويترز اليوم الأحد (1 شباط 2026)، بأن مارك سافايا الذي عينه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبعوثا خاصا للعراق في أكتوبر تشرين الأول لم يعد يشغل هذا المنصب.

يأتي التغيير وسط تنامي التوتر بين واشنطن وبغداد بسبب مساعي واشنطن للحد من النفوذ الإيراني في السياسة العراقية.

وسافايا رجل أعمال عراقي أمريكي مسيحي وكان من بين عدد قليل من الأمريكيين من أصول عربية الذين عينهم ترامب في مناصب عليا، والذي كثف حملته الانتخابية خلال انتخابات الرئاسة في 2024 لكسب أصوات العرب والمسلمين في ديترويت وعموم البلاد.

ولم يتضح بعد سبب رحيل سافايا أو ما إذا كان سيتم تعيين بديل له.

وأشار أحد المصادر إلى ما قال إنه "سوء إدارة" من سافايا في مواقف مهمة، منها فشله في منع ترشيح رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء المقبل، وهي خطوة حذر ترامب بغداد منها علنا.

وقال المصدر ومسؤول عراقي كبير إن هناك اعتقادا بأن توم براك سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، والذي سافر إلى أربيل في وقت سابق من الأسبوع الجاري للقاء قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، سيتولى حقيبة العراق في وزارة الخارجية.

وامتنع متحدث باسم براك عن التعليق.

وأحالت وزارة الخارجية الأمريكية الاستفسارات إلى البيت الأبيض، الذي امتنع عن التعليق على وضع سافايا أو أي بديل له.

وعندما تواصلت معه رويترز يوم الخميس، نفى سافايا أي تغيير في دوره، قائلا إنه لا يزال يعمل على الإجراءات الإدارية المطلوبة لتولي المنصب رسميا، لكن مصدرا مطلعا قال إن سافايا لم يصبح موظفا في وزارة الخارجية الأمريكية.

ومنذ يوم الخميس، لم يعد حساب سافايا على إكس متاحا بعد أن كان نشطا حتى وقت قريب.

ولم يرد على رسائل أرسلت له يومي الجمعة والسبت التي تطلب منه توضيح ما إذا كان لا يزال يشغل المنصب وسبب إغلاق حسابه على إكس.

واختيار سافايا الذي كان يدير نشاطا تجاريا للقنب في ديترويت ويرتبط بعلاقات وثيقة مع ترامب مبعوثا كان مفاجئا لافتقاره إلى الخبرة الدبلوماسية.

وأفاد اثنان من المصادر بأنه لم يسافر إلى العراق رسميا منذ تعيينه في هذا المنصب.

وقال مسؤولان عراقيان إنه كان من المقرر أن يزور العراق ويعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين يوم الجمعة الماضي، لكنه ألغى هذه الاجتماعات فجأة.

ويأتي هذا بعد أيام من تحذير ترامب للعراق بأنه إذا اختار المالكي مجددا رئيسا للوزراء، فإن واشنطن لن تقدم أي دعم لهذا البلد المنتج للنفط وحليف الولايات المتحدة المقرب.

والمالكي الذي تتهمه الولايات المتحدة بتأجيج الفتنة الطائفية والسماح بصعود تنظيم الدولة الإسلامية خلال فترة حكمه نال ترشيحا لهذا المنصب من أكبر كتلة برلمانية عراقية قبل أيام.

وتعد تصريحات ترامب أوضح مثال حتى الآن على حملته للحد من نفوذ الجماعات المرتبطة بإيران في العراق الذي يحاول الموازنة بين علاقته بكل من واشنطن وطهران، وهما أكبر حليفين له.

الأخبار العالم العراق الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.