زاكروس - أربيل
أعلن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، اليوم السبت، الاختتام الرسمي لحملة أربيل لإغاثة ودعم الأشقاء في غرب كوردستان (روجآفا)، والتي استمرت على مدار 10 أيام من العمل الإنساني المتواصل.
وكشف خوشناو، خلال مؤتمر صحفي عقده بهذه المناسبة، عن حصيلة المساعدات التي تم جمعها وإرسالها عبر 126 شاحنة كبيرة بالتعاون مع مؤسسة بارزاني الخيرية.
وجاءت التفاصيل كالتالي:
المبالغ النقدية: جمع مبلغ مليار و700 مليون دينار.
المساعدات العينية (إجمالي 504 أطنان):
325 طناً من المواد الغذائية الجافة.
147 طناً من المستلزمات المنزلية (أغطية، فرش، ووسائد).
32 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأعرب المحافظ عن شكره وتقديره لجميع المساهمين، مؤكداً أن الحملة كانت "واجباً قومياً، وطنياً، أخلاقياً وإنسانياً". وأشاد بدور المتطوعين الشباب، ومؤسسة بارزاني الخيرية، ومركز تنسيق الأزمات في المحافظة، مثمناً في الوقت ذاته الكرم المعهود لأهالي أربيل، والتجار، والشركات، وعلماء الدين الذين لبّوا نداء الاستغاثة. كما وجّه شكراً خاصاً لوسائل الإعلام التي ساهمت في نقل واقع المعاناة في "روجآفا" وتحفيز الرأي العام للمشاركة.
وفي سياق رده على أسئلة الصحفيين حول التظاهرات التضامنية، أوضح خوشناو: "يجب أن تُنظم التظاهرات ضمن الأطر القانونية وبأسلوب مدني بعيداً عن العشوائية. وبما أنه قد تم التوصل مؤخراً إلى اتفاق سلام في غرب كوردستان، فلم يعد هناك مبرر للتظاهر. نأمل أن يُنفذ الاتفاق دون معوقات لضمان حقوق الكورد وإحلال السلام في المنطقة وعموم سوريا".
كما أثنى المحافظ على جهود السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي غراهام، واصفاً مساعيه بالهامة، ومؤكداً أن "الشعب الكوردي لا ينسى أصدقاءه أبداً"، معرباً عن أمله في أن تتحول مشاريع القوانين الداعمة للكورد إلى تشريعات نافذة تمنع تكرار المظالم بحقهم.
يذكر أن حملة "أربيل" كان قد أعلن عنها المحافظ في 22 كانون الثاني الجاري من أمام متنزه "شاندر"، وذلك في أعقاب اجتماع موسع مع الجهات المعنية لتنسيق الجهود الإغاثية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن