Erbil 28°C الجمعة 30 كانون الثاني 16:24

هجوم نسب إلى "جهاديين" يدمر قافلة من الصهاريج في مالي

زاكروس - وكالات

شن جهاديون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة الخميس هجوما في مالي على قافلة تضم عشرات الصهاريج أدى إلى تدميرها ومقتل عدد من العسكريين والمهاجمين، على ما أفاد مسؤولون محليون وكالة فرانس برس الجمعة.

وأوضح المسؤولون أن الهجوم وقع الخميس على الطريق بين الحدود السنغالية ومدينة كايس الكبرى في غرب مالي، وأشار بعضهم إلى تدمير عشرات الصهاريج.

وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في بيان أنها نصبت كمينا للجيش المالي الخميس بين ديبولي وكايس، دون الإشارة إلى الهجوم على الصهاريج.

وقال مسؤول محلي لوكالة فرانس برس "وقع الهجوم بين بلدة ديبولي على الحدود مع السنغال وكايس. قُتل ثلاثة جنود ماليين وأربعة مهاجمين".

وقال معلم من سكان المنطقة إن النيران أضرمت في "عشرات" الشاحنات.

وقال مسؤول في المكتب الوطني المالي للبترول تحدث لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته، إن الهجوم "يمثل ضربة قوية لنا، لكنه لا يؤثر على التوزيع أو توفر المادة. لدينا مخزون كبير" من الوقود.

واجهت مالي، الدولة التي ليس لها منفذ ساحلي، نقصا حادا في الوقود مؤخرا بسبب حصار تفرضه جماعة نصرة الإسلام والمسلمين منذ أيلول.

وبفرضها حصارا شاملا على عدة مدن في مالي، إلى جانب استهداف صهاريج الوقود، تُعرض الجماعة الاقتصاد للشلل بما يشمل العاصمة باماكو.

لكن الإمدادات تحسنت في باماكو منذ كانون الأول.

وأكد مسؤول جمركي في كايس لوكالة فرانس برس وقوع الهجوم الخميس، مشيرا إلى تدمير العشرات من صهاريج الوقود، ومؤكدا العمل على إحصاء عدد القتلى.

وبحسب مصدر أمني تم تعليق عمليات الحراسة العسكرية لصهاريج الوقود على الطريق القادم من السنغال، حيث تأتي إمدادات الوقود بشكل رئيسي من ساحل العاج.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس "اعتقدت السلطات أنها تسيطر بالكامل على سلسلة الإمداد من خلال خطة القوافل الجديدة. أرادوا جمع أكبر قدر ممكن من المخزون قبل شهر رمضان" الذي يبدأ في منتصف شباط/فبراير.

الأخبار العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.