Erbil 28°C الخميس 29 كانون الثاني 06:02

فرنسا: الاندماج السياسي والعسكري لـ"قسد" يعدّ هدفًا تسعى باريس لتحقيقه لكن لا يمكن تحقيقه بالقوة وتجاهل سلامة المدنيين في كوباني والحسكة

Zagros TV

زاكروس - أربيل

أكد المكتب الإعلامي لرئاسة فرنسا، اليوم الخميس، أن الاندماج السياسي والإداري والعسكري والاقتصادي لقوات سوريا الديمقراطية يعدّ هدفًا تسعى فرنسا لتحقيقه وتدعمه، مستدركاً "لكن لا يمكن تحقيقه بالقوة وتجاهل سلامة السكان المدنيين في كوباني أو الحسكة ولا يزال وقف إطلاق النار هشًا للغاية، ومن الضروري تجنب أي استئناف للتصعيد".

وقال عبر بيان: "منذ اليوم الأول لسقوط نظام بشار الأسد، ووفقًا لالتزامنا الثابت منذ عام 2011، دعمت فرنسا السلطات السورية في بناء سوريا موحدة ذات سيادة تحترم جميع مكوناتها، مع مراعاة مصالحنا الأمنية، ولا سيما مكافحة الإرهاب".

وأضاف "استمراراً للتبادلات والجهود الدبلوماسية الفرنسية، أجرى رئيس الجمهورية محادثات جديدة في الأيام الأخيرة مع أحمد الشرع، وكذلك مع الفريق مظلوم عبدي ورئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، الذي شكره على جهوده في الوساطة، وذلك لتنسيق جهودنا من أجل التوصل إلى حل دائم، بما يخدم مصلحة المنطقة بأسرها، وأمن الأوروبيين والأميركيين".

وبين المكتب إنه "يستلزم هذا الحل وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وتنفيذ اتفاق 18 كانون الثاني على أساس يضمن وحدة سوريا واحترام جميع مكوناتها، ولا سيما سكانها الكورد. ويُعدّ الاندماج السياسي والإداري والعسكري والاقتصادي لقوات سوريا الديمقراطية هدفًا تسعى فرنسا لتحقيقه وتدعمه، لكن لا يمكن تحقيقه بالقوة وتجاهل سلامة السكان المدنيين في كوباني أو الحسكة. ولا يزال وقف إطلاق النار هشًا للغاية، ومن الضروري تجنب أي استئناف للتصعيد".

"كما يستلزم هذا الحل، من وجهة نظر أمنية، التنسيق داخل التحالف الدولي ضد داعش لضمان الأمن والنقل المنظم لمراكز الاحتجاز، وقد قوضت الاشتباكات الأخيرة، والهجوم المستمر على قوات سوريا الديمقراطية، وما ترتب عليها من آثار على السيطرة على مراكز احتجاز المقاتلين الإرهابيين، هذه الأهداف بشكل مباشر"، بحسب البيان.

وأشار المكتب في بيانه إلى أن "فرنسا حاربت داعش جنباً إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية، التي يشيد رئيس الجمهورية بالتزامها وشجاعتها في هذه المعركة، ولا يجوز التشكيك في هذه الجهود".

وبين أن "سوريا عضو فاعل في تحالف العزم الصلب، وعليها أن تلتزم، جنباً إلى جنب مع جميع الحلفاء الراغبين، بمواصلة القتال ضد داعش مع احترام مصالحنا الأمنية، التي هي أيضاً مصالح المنطقة وبقية أوروبا والولايات المتحدة".

 

الأخبار العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.