Erbil 28°C الخميس 29 كانون الثاني 07:26

اجتماع أوروبي طارئ بعد تهديد ترامب بالرسوم على خلفية غرينلاند

ملتزمون البناء على العملية التي بدأت الأسبوع الماضي بين مملكة الدنمارك والولايات المتحدة
Zagros TV

زاكروس عربية - أربيل

من المقرر أن يجتمع ممثلو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد (18 كانون الثاني 2026)، في جلسة طارئة بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على بلدانهم بسبب غرينلاند.

وقالت قبرص، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر، في وقت متأخر من مساء أمس السبت، إنه "تم استدعاء سفراء الدول لعقد اجتماع استثنائي بعد ظهر الأحد في بروكسل، للرد على أحدث الإعلانات الصادرة عن الولايات المتحدة".

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في بيان مشترك صدر بعد تلويح ترامب بفرض رسوم جمركية قد تصل نسبتها إلى 25 بالمئة، إنّ "فرض رسوم جمركية سيضعف العلاقات عبر الأطلسي، كما يهدد بدخول العالم في دوامة انحدارية خطيرة". وأكدا أنّ "أوروبا ستبقى موحّدة ومنسّقة وملتزمة الدفاع عن سيادتها".

وصدر هذا الموقف بعد أيام على إجراء مسؤولين دنماركيين وغرينلانديين محادثات في واشنطن بشأن سعي ترامب لضم غرينلاند، بدون التوصل إلى اتفاق.

واضافت فون دير لايين وكوستا "يبدي الاتحاد الأوروبي تضامناً كاملاً مع الدنمارك وشعب غرينلاند. يبقى الحوار أساسيا، ونحن ملتزمون البناء على العملية التي بدأت الأسبوع الماضي بين مملكة الدنمارك والولايات المتحدة".

وكان ترامب قد صرح بأن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية إضافية بنسبة 10% على الواردات من ثماني دول أوروبية اعتبارا من الأول من فبراير، مستشهدا بالخلافات حول غرينلاند. وكرر ترامب مراراً رغبته في امتلاك غرينلاند لضمان الأمن في منطقة القطب الشمالي.

وفي منشور على منصة "تروث سوشيال"، قال ترامب إن الرسوم الجمركية ستنطبق على جميع الواردات الأمريكية من الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا - وسترتفع إلى 25% اعتبارا من يونيو إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لبيع غرينلاند للولايات المتحدة.

وتعد غرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي واسع، جزءا من أراضي الدنمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو). وقد صرحت غرينلاند بأنها لا ترغب في أن تصبح جزءاً من الولايات المتحدة، بينما يقول حلفاء الناتو إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى السيطرة على الجزيرة لحماية القطب الشمالي، ولم يتضح بعد ما إذا كان سيجري مناقشة إجراءات مضادة محتملة في اجتماع الأحد.

ويمتلك الاتحاد الأوروبي أداة للدفاع عن نفسه ضد الضغوط التجارية، وهي لائحة تطبق في الحالات التي تحاول فيها دولة ثالثة استخدام تدابير تجارية لإجبار الاتحاد أو دولة عضو على اتخاذ قرار معين.

وتسمح هذه اللائحة بفرض رسوم جمركية مضادة والعديد من الإجراءات الأخرى، على الرغم من أن هذه الأداة لا تستخدم إلا كملاذ أخير.

وتؤثر الرسوم الجمركية المهدد بها على الدول التي أرسلت في الآونة الأخيرة جنودا في مهمة استكشافية إلى الجزيرة القطبية التي تمثل محور النزاع.

المصدر: AP

 

الأخبار العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.