زاكروس – أربيل
يزور الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع برلين يوم الثلاثاء المقبل (20 كانون الثاني 2026)، وفق ما أظهر جدول أعمال الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الذي نُشر اليوم الجمعة.
ولم يؤكد مكتب المستشار الألماني فريدريش ميرتس ما إن كان سيجري أيضا محادثات مع الشرع خلال الزيارة التي تأتي في وقت تسعى الحكومة الألمانية إلى رفع وتيرة إعادة السوريين المقيمين في أرضها إلى بلدهم.
وأثارت تقارير وسائل الإعلام الألمانية عن زيارة الشرع في الأيام الماضية، انتقاد بعض أوساط الجالية السورية.
ودعا نداء مشترك وقعه خصوصا "اتحاد العلويين في أوروبا" و"الجالية الكوردية في ألمانيا"، الأربعاء إلى "إصدار مذكرة توقيف (بحق أحمد الشرع) بدلا من استقباله في المستشارية".
لكن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان كورنيليوس قال الأربعاء إنها "منفتحة على تعميق (العلاقات) وبداية جديدة مع الحكومة السورية الجديدة".
وتولى الشرع الذي تزعم سابقا الفرع السوري لتنظيم القاعدة قبل فك ارتباطه به، السلطة بعدما أطاحت فصائل معارضة بقيادته حكم الرئيس بشار الأسد المنتمي للأقلية العلوية.
وتأتي زيارته المقررة بعد أيام من معارك دامية بين القوات الحكومية السورية وقوات كردية في مدينة حلب.
كما تأتي بعد أقل من شهر من ترحيل ألمانيا لمواطن سوري مدان بالسطو المسلح والاعتداء والضرب والابتزاز، إلى بلاده في 23 كانون الأول/ديسمبر، وهي أول عملية من نوعها منذ اندلاع النزاع في العام 2011.
ومنذ توليه منصبه في أيار/مايو الماضي، بدأ ميرتس في تشديد سياسات الهجرة في ظل صعود اليمين المتطرف.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر، دعا ميرتس إلى إعادة لاجئين سوريين إلى بلدهم بحجة أن "الحرب الأهلية في سوريا قد انتهت".
بعد إطاحة بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، أعلنت عدة دول أوروبية، من بينها ألمانيا، تجميد إجراءات طلبات اللجوء في سياق المكاسب الانتخابية القوية التي حققتها أحزاب اليمين المتطرف في أعقاب هجمات مختلفة ارتكبها أجانب.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن