Erbil 28°C الجمعة 01 أيار 18:31

بارو: الخطة الأميركية لإعادة فتح هرمز لا تتعارض مع المبادرة الفرنسية البريطانية

زاكروس - أربيل

أكّد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الجمعة أنّ الخطة الأميركية لتشكيل تحالف لإعادة فتح مضيق هرمز لن تتعارض مع مهمة تريد فرنسا والمملكة المتحدة تنفيذها.

قبل شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران في 28 شباط ، كان خُمس إنتاج العالم من المحروقات يُنقل عبر المضيق.

ومع أنّ اتفاقا لوقف إطلاق النار سارٍ منذ الثامن من نيسان ، لا يزال المضيق خاضعا لحصار مزدوج من الولايات المتحدة وإيران، مما أثار اضطرابا في الاقتصاد العالمي.

وأشار بارو، في كلمة بختام جولة إقليمية في أبو ظبي، إلى أنّه أبلغ حلفاءه الخليجيين بالمبادرة الفرنسية البريطانية التي باتت حاليا في مرحلة متقدمة.

وأوضح أنّ المشروع الأميركي ليس "من الطبيعة نفسها" للمشروع الذي أطلقته فرنسا والمملكة المتحدة، وأعلنت "عشرات" الدول أنها ستساهم فيه "بالتأكيد"، لكنه تدارك أنه يندرج "ضمن نوع من التكامل"، وليس "منافسا" للمبادرة الفرنسية البريطانية.

ومنتصف نيسان، أعلنت دول عدة "غير منخرطة بالحرب"، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة، استعدادها لتشكيل "بعثة محايدة" لتأمين مضيق هرمز.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الهدف هو "مرافقة السفن التجارية العابرة للخليج وجعلها آمنة". وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد تحدث عن قوة "سلمية ودفاعية".

وأعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الخميس أن الإدارة الأميركية طلبت من سفاراتها إقناع حلفائها بالانضمام إلى تحالف دولي مكلف تأمين مضيق هرمز.

وأوضح المسؤول أن "آلية ضمان حرية الملاحة البحرية" ستتخذ "تدابير لضمان المرور الآمن، عبر توفير معلومات آنية، ونصائح أمنية، والتنسيق".

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى الأربعاء إن البيت الأبيض يدرس تمديد الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية "لأشهر إذا لزم الأمر"، في ظل تعثر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الرامية إلى التوصل لوقف دائم للحرب.

ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار النفط الخميس لتتجاوز 125 دولارا للبرميل.

الأخبار العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.