زاكروس - أربيل
شهدت الأشهر التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024 تراجعاً ملحوظاً في حالات الاعتداء التي ارتكبتها قوات "الجندرما" التركية بحق السوريين، وذلك بالتوازي مع عودة أعداد كبيرة من العائلات إلى منازلهم داخل سوريا، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتجدر الإشارة إلى أن "الجندرما" التركية كانت قد ارتكبت منذ العام 2015 سلسلة من الانتهاكات الجسيمة بحق طالبي اللجوء السوريين، الذين خاطروا بحياتهم في محاولات عبور الحدود بحثاً عن ملاذ آمن، بعد أن أغلقت تركيا حدودها بشكل كامل وأقامت الجدار الفاصل مع سوريا، ما أدى إلى وقوع مآسٍ إنسانية طالت آلاف المدنيين الهاربين من ويلات الحرب وضنك العيش، بحسب المرصد.
وبين أنه "منذ سقوط نظام الأسد فقد 8 مواطنين بينهم طفل حياتهم برصاص وعلى يد حرس الحدود التركي ’الجندرما’، كما أُصيب 30 آخرون بينهم سيدة بجروح متفاوتة، وذلك خلال محاولاتهم عبور الحدود أو محيطه".
ووفق المرصد "بلغ عدد القتلى برصاص حرس الحدود التركية ’الجندرما’ منذ بداية العام 2025، (8 قتلى و30 مصاب)".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن