زاكروس - أربيل
أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الاثنين، عن تأجيل الزيارة التي كانت مقررة للقائد العام للقوات، مظلوم عبدي، برفقة وفد التفاوض لشمال وشرق سوريا إلى العاصمة السورية دمشق.
وأوضح المركز في تنويه رسمي أن الزيارة التي كان من المفترض إجراؤها اليوم، 29 كانون الأول، قد أُرجئت لـ "أسباب تقنية".
وأشار إلى أنه سيتم تحديد موعد جديد للزيارة في وقت لاحق بناءً على التوافق بين الأطراف المعنية.
وشدد البيان على أن هذا التأجيل يأتي في سياق الترتيبات اللوجستية والفنية البحتة المرتبطة بالزيارة، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود أي تغيير في مسار التواصل القائم أو الأهداف السياسية المطروحة للنقاش بين الطرفين.
وفي وقت سابق، أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية أنه يبذل كل ما في وسعه لتجنب فشل الاتفاق المبرم مع دمشق بشأن دمج القوات الكوردية في المؤسسات الوطنية، في وقت تراوح فيه المفاوضات مكانها.
وقال عبدي في فيديو نشرته قوات سوريا الديموقراطية، الذراع العسكرية للإدارة الذاتية الكوردية في شمال شرق سوريا، إن "جميع الجهود تُبذل لمنع إفشال هذا المسار".
وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه في آذار بين الكورد والسلطات السورية الجديدة على دمج المؤسسات الكوردية في الحكومة المركزية، ولا سيما قواتها العسكرية التي من المفترض دمجها في الجيش السوري.
وكان من المفترض أن يتم تنفيذ هذا الاتفاق بحلول نهاية العام، لكن المفاوضات متعثرة.
وأضاف عبدي أن الوثيقة "لم تحدد موعدا زمنياً" و"وقف إطلاق النار لم يُربط بنهاية العام"، مؤكداً أن "اجتماعات جديدة ستُعقد مع دمشق خلال الفترة المقبلة لمتابعة مناقشة" دمج المؤسسات الكوردية و"استمرار مكافحة الإرهاب".
وشدد مجدداً على المطالبة باللامركزية، وهي مسألة رفضتها الحكومة في دمشق بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع التي تولت السلطة في كانون الأول 2024 بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.
وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية على مساحات شاسعة من شمال شرق سوريا، وبدعم من الولايات المتحدة، قادت قسد القتال الميداني ضد تنظيم داعش الذي هُزم في سوريا عام 2019.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن