زاكروس عربية - أربيل
لقي ثلاثة أشخاص على الأقل حتفهم أمس الأحد، جراء إطلاق نار أثناء تظاهرات احتجاجية للعلويين في غرب سوريا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة السورية، اثنان منهم برصاص قوات الأمن بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، فيما لم تؤكد السلطات السورية أنها أطلقت النار، لكنها أعلنت "احتواء الموقف".
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أورد بأن قوات الأمن السورية قتلت شخصين الأحد، أثناء فض مظاهرات للعلويين.
وأفاد مصدر طبي وكالة الأنباء الفرنسية بنقل جثتين إلى مستشفى محلي، فيما لم تؤكد السلطات السورية أنها أطلقت النار، لكنها أعلنت "احتواء الموقف"، متهمة من أسمتهم "فلول" حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد بمهاجمة قوات الأمن.
وكان قد خرج الآلاف من العلويين في منطقة الساحل وفي وسط سوريا أمس الأحد، بعد يومين على تفجير في مسجد يرتاده أبناء هذه الطائفة، أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.
ونُظّمت تظاهرات الأحد بعد دعوات من الشيخ البارز غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الذي حض الناس السبت على أن "نري للعالم أن المكوّن العلوي لا يمكن أن يهان أو يهمّش".
وأضاف غزال في فيديو نشره على فيسبوك "لا نريدها حربا أهلية، نريدها فدرالية سياسية، لا نريد إرهابكم، نريد حقنا بتقرير مصيرنا".
وشهدت سوريا عدة موجات دموية من العنف الطائفي، أبرزها في منطقة الساحل بحق مدنيين علويين في آذار/مارس الماضي، بعدما اتهمت السلطات الجديدة في دمشق أنصارا مسلحين للأسد بإشعال العنف من خلال مهاجمة قوات الأمن.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن