زاكروس - وكالات
هاجمت روسيا كييف ومناطق أخرى في أوكرانيا بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة اليوم السبت (27 كانون الأول 2025)، في إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه سيعقد اجتماعاً مهماً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستعرة منذ ما يقرب من أربع سنوات.
ويجتمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بنظيره الأميركي دونالد ترامب الأحد في فلوريدا لمناقشة خطة إنهاء الحرب في إطار مفاوضات لم تُسفر بعد عن أي نتائج ملموسة، فيما اتهم رئيس أوكرانيا موسكو بعدم الرغبة بوقف النزاع على خلفية استمرار قصفها كييف.
بعد نحو أربع سنوات على بدء روسيا هجومها الواسع على أوكرانيا، لا تزال الأخيرة تتعرض لقصف يومي، واليوم تعرضت سلسلة من الانفجارات القوية في كييف ليل الجمعة السبت، في حين حذر الجيش السكان من طائرات مسيّرة وصواريخ تُهدد عدة مناطق أوكرانية.
وتسببت الهجمات الليلية في العاصمة باندلاع حريق في مبنى سكني، كما أدت إلى مقتل شخص وإصابة 19 آخرين نُقل 11 منهم إلى المستشفى، بحسب رئيس البلدية فيتالي كليتشكو.
وأوضح كليتشكو أنّ "2600 مبنى سكني، و187 حضانة أطفال، و138 مدرسة، و22 مرفقا للخدمات الاجتماعية" انقطعت عنها التدفئة.
وأفاد حاكم منطقة كييف ميكولا كلاشنيك بأن الهجوم أسفر عن مقتل امرأة تبلغ 47 عاما.
وقال "كانت أجزاء من الضفة اليسرى للنهر في المنطقة لا تزال من دون كهرباء حتى صباح اليوم، إذ انقطعت التيار عن أكثر من 320 ألف منزل".
وأكد زيلينسكي أن الهجوم الروسي الأخير على كييف يُظهر أن روسيا "لا تريد إنهاء الحرب"، قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة.
وقال "لا يريد الروس إنهاء الحرب، ويسعون إلى استغلال كل فرصة للإمعان في معاناة أوكرانيا وزيادة ضغوطهم على الآخرين حول العالم".
تسارعت وتيرة المحادثات في الأسابيع الأخيرة بهدف ايجاد حل للنزاع يستند إلى خطة وضعها ترامب. وبينما اعتبرت كييف والدول الأوروبية في البداية أنّ هذه الوثيقة منحازة جدا لموسكو، كشف زيلينسكي هذا الأسبوع تفاصيل نسخة معدّلة، انتقدتها موسكو متهمة أوكرانيا بمحاولة "إفشال" المفاوضات.
وتدعو الخطة الجديدة المعدلة إلى تجميد خط المواجهة الحالي من دون تقديم حل فوري لمطالب روسيا التي تشمل السيطرة على أراض تشكل أكثر من 19% من أوكرانيا.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا هاجمت أوكرانيا بما يقرب من 500 طائرة مسيرة و40 صاروخا خلال الليل، مستهدفة البنية التحتية للطاقة والبنية التحتية المدنية.
وكتب زيلينسكي على منصة إكس "إذا حولت روسيا حتى فترة الكريسماس (عيد الميلاد) ورأس السنة الجديدة إلى فترة من المنازل المدمرة والشقق المحترقة ومحطات الطاقة المدمرة، فلا يمكن الرد على هذا النشاط المريض إلا بخطوات قوية حقا" ، داعيا الولايات المتحدة وأوروبا إلى الضغط على موسكو بشكل أقوى.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن