زاكروس - وكالات
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مسؤولين أميركيين يجرون "مناقشات إيجابية للغاية" مع إيران بشأن خطوات محتملة لإنهاء الحرب.
وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال "أنا على دراية كاملة بأن ممثليّ يجرون مناقشات إيجابية للغاية مع دولة إيران، وأن هذه المناقشات يمكن أن تؤدي إلى شيء إيجابي للغاية للجميع".
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق أن طهران قدّمت مقترحا من 14 بندا "يتمحور حول إنهاء الحرب"، وأن واشنطن ردّت عليه برسالة وجّهتها إلى الوسطاء الباكستانيين.
وأضاف ترامب: "طلبت دول من مختلف أنحاء العالم، معظمها غير متورطة في النزاع الدائر في الشرق الأوسط بشكل علني وعنيف أمام أنظار الجميع، من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز، في أمر لا علاقة لها به على الإطلاق - فهي مجرد دول محايدة بريئة!".
وتابع: "حرصًا على مصلحة إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول أننا سنرشد سفنها بأمان للخروج من هذه الممرات المائية المحظورة، لكي تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية وكفاءة. أكرر، هذه سفن من مناطق في العالم لا علاقة لها بأي شكل من الأشكال بما يجري حاليًا في الشرق الأوسط. وقد طلبت من ممثلي إبلاغهم بأننا سنبذل قصارى جهدنا لإخراج سفنهم وطواقمها من المضيق بسلام. وفي جميع الأحوال، أكدوا أنهم لن يعودوا حتى تصبح المنطقة آمنة للملاحة، وكل شيء آخر".
وأوضح: "ستبدأ هذه العملية، مشروع الحرية، صباح يوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط. أُدرك تمامًا أن ممثليّ يُجرون مناقشات إيجابية للغاية مع إيران، وأن هذه المناقشات قد تُفضي إلى نتائج إيجابية للجميع"، مبيناً أن "نقل السفن يهدف فقط إلى تحرير الأفراد والشركات والدول التي لم ترتكب أي خطأ، بل هي ضحايا للظروف. هذه بادرة إنسانية من الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، وخاصةً إيران. تعاني العديد من هذه السفن من نقص في الغذاء، وكل ما يلزم لبقاء طواقمها الكبيرة على متنها في بيئة صحية ونظيفة. أعتقد أن هذه الخطوة ستُظهر حسن النية تجاه جميع من ناضلوا بشراسة خلال الأشهر الماضية".
وحذر من أنه "إذا ما تم التدخل في هذه العملية الإنسانية بأي شكل من الأشكال، فسيتعين علينا، للأسف، التعامل مع هذا التدخل بحزم".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن