Erbil 28°C الخميس 29 كانون الثاني 21:43

"سرايا أنصار السنّة" تتبنى تفجير مسجد بحمص والمجلس الإسلامي العلوي يؤكد: استمرار الجرائم بحق أبناء الطائفة سيُقابل بردّ يتناسب مع حجم الظلم والعدوان

Zagros TV

زاكروس - أربيل

تبنّت مجموعة "سرايا أنصار السنة" المتطرفة في بيان الجمعة تفجير عبوات ناسفة داخل مسجد في حي ذي غالبية علوية في مدينة حمص، أسفر بحسب السلطات السورية عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.

وأوردت المجموعة على تطبيق تلغرام "فجّر مجاهدو سرايا أنصار السنة، بالتعاون مع مجاهدين من جماعة أخرى، عددا من العبوات داخل +معبد+ علي بن أبي طالب التابع للنصيرية".

وأوضحت المجموعة التي تأسست بعيد إطاحة الحكم السابق قبل عام، وسبق لها أن تبنت التفجير الانتحاري داخل كنيسة في دمشق في حزيران/يونيو، أن "هجماتنا سوف تستمر في تزايد، وتطال جميع الكفار والمرتدين".

وحذر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، برئاسة الشيخ غزال غزال، من أن استمرار "الجرائم" بحق أبناء الطائفة العلوية "سيُقابل بردّ يتناسب مع حجم الظلم والعدوان"، وذلك في بيان صدر عقب التفجير الذي استهدف مسجداً في مدينة حمص.

واعتبر المجلس، أن "الاستهداف الإرهابي الإجرامي لمسجد الإمام علي بن أبي طالب في منطقة وادي الذهب بمدينة حمص هو استكمال لأعمال الإرهاب التكفيري المنظّم الذي يُمارَس بحقّ المكوّن العلوي".

وذكر البيان أن الهجوم أسفر عن "أكثر من ثلاثين إصابة خطيرة بينهم 12 شهيداً من أطفال ورجال وشيوخ".

وحمّل المجلس "سلطة الأمر الواقع المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم"، معتبراً أن ما يجري هو "نتيجة حتمية لسياساتها الإقصائية والتحريضية والتكفيرية".

ووجه المجلس نداءً إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن طالب فيه بـ"تحرّكٍ فوري وحاسم لوقف شلال الدم ووضع الساحل السوري (اللاذقية، طرطوس، حمص، ريف حماة) تحت الحماية الدولية".

كما دعا إلى تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2799 "لضمان قيام نظام حكمٍ وطنيّ سياسي جامع يعتمد مبدأ الفيدرالية واللامركزية السياسية".

واختتم المجلس بيانه بتحذير شديد اللهجة، قائلاً: "هذه الأفعال الإجرامية لن يُسكت عنها طويلاً، وإنّ استمرارها سيُقابل بردٍّ يتناسب مع حجم الظلم والعدوان".

ويعد هذا التفجير الثاني من نوعه داخل مكان عبادة منذ وصول السلطة الانتقالية إلى الحكم قبل عام، بعد تفجير انتحاري داخل كنيسة في دمشق في حزيران أسفر عن مقتل 25 شخصا، تبنّته في حينه كذلك مجموعة "سرايا أنصار السنة" المتطرفة.

ويفاقم الاعتداء مخاوف الأقليات في سوريا، بعد أعمال عنف متفرقة طالتها خلال الأشهر الماضية.

ومنذ الإطاحة بحكم بشار الأسد، يتعرض أبناء الطائفة العلوية التي يتحدر منها لهجمات متكررة.

وشهد الساحل السوري في آذار أعمال عنف اندلعت على خلفية طائفية وأسفرت عن مقتل  1700 شخص غالبيتهم الساحقة من العلويين، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وطالت أعمال عنف على خلفية طائفية في تموز الأقلية الدرزية في معقلها في محافظة السويداء جنوبا، وأسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص بينهم 789 مدنيا درزيا "أعدموا ميدانيا برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية"، وفق المرصد.

الأخبار الشرق الاوسط سوريا

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.