زاكروس- أربيل
ناقش اجتماع خمسة وزراء برئاسة وزير الخارجية فؤاد حسين، إلى جانب مسؤولين أمنيين، تداعيات تعليق التمويل الأمريكي على برامج الأمم المتحدة في العراق، فيما أكدت الخارجية استعدادها للتواصل مع سفراء الاتحاد الأوروبي لضمان التزام المجتمع الدولي بدعم جهود إعادة تأهيل العوائل العراقية العائدة من مخيم الهول.
وذكر بيان للخارجية أن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، ترأس يوم الأربعاء اجتماعاً في مقر الوزارة لمناقشة تداعيات تعليق التمويل الأمريكي على برامج الأمم المتحدة في العراق، وذلك بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني.
وشهد الاجتماع حضور وزراء المالية، النفط، الشباب والرياضة، والهجرة والمهجرين، إضافةً إلى رئيس جهاز الأمن الوطني، ورئيس جهاز المخابرات، وقائد العمليات المشتركة ونائبه، ومستشاري رئيس مجلس الوزراء للشؤون الأمنية وحقوق الإنسان، ومعاون محافظ نينوى لشؤون النازحين، إضافةً إلى ممثلين عن وزارات الداخلية، والتجارة، والعمل.
تناول الاجتماع بحسب البيان، آثار تعليق التمويل على البرامج الأممية، لا سيما تلك المتعلقة بمركز الأمل ومخيم الهول، وملف العوائل العراقية العائدة من شمال شرق سوريا. كما جرت مناقشة الجوانب اللوجستية والأمنية والإدارية المرتبطة بنقل هذه العوائل وإعادة إدماجها، إلى جانب استعراض توصيات الاجتماع السابق الذي عُقد في مستشارية الأمن القومي.
وأضاف البيان أن المجتمعين أكدوا أهمية استمرار تقديم الدعم لوزارة الهجرة والمؤسسات العراقية المعنية لضمان استمرارية عملية النقل والإدماج، مع بحث الحلول البديلة لتمويل هذه البرامج. كما تم الاتفاق على رفع الطاقة الاستيعابية لمركز الأمل، وتسريع عمليات النقل، وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية والغذائية للعوائل العائدة، مع الالتزام بإجراءات التدقيق الأمني.
وفي هذا السياق، أبدت وزارة الخارجية استعدادها للتواصل مع سفراء الاتحاد الأوروبي لضمان التزام المجتمع الدولي بدعم جهود إعادة تأهيل العوائل العراقية، وفقاً للبيان.
وخلص الاجتماع إلى رفع التوصيات النهائية من الوزارات والجهات الأمنية المختصة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن