زاكروس عربية - أربيل
أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، اليوم الجمعة (4 آذار 2022)، أنها دعت الى "تأهيل" حقول الغاز وإنشاء مصاف لتأمينها، إضافة الى أن تكون اطلاقات الغاز المورد من الجانب الإيراني أو القطري حاضرة لمواكبة خطط الصيف بشأن توليد الطاقة الكهربائية.
المتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى، أوضح أن "وزارة الكهرباء ومنذ فترة قصيرة تستعد بخطط استراتيجية لمواكبة زيادة الطلب التي شملت رفع معدلات الإنتاج والصيانة الدورية لبعض الوحدات التوليدية بغية إدخال قدرات توليدية تصل لقرابة 3000 الى 3500 ميكاواط" .
وأضاف في تصريح للوكالة الرسمية، أن "هناك خطوطا استراتيجية منها خط رميلة - ناصرية وخط غرب بغداد - حديثة وخط قادسية - خيرات في النجف الأشرف، وأيضاً هناك خطط لتفعيل قطاع التوزيع واستحداث مغذيات جديدة فضلاً عن فك الاختناقات وكهربة بعض مناطق الأطراف"، مبيناً أن "وزارة الكهرباء طالبت بسيولة مالية للعمل فيها وكان هناك دعم من قبل دولة رئيس الوزراء".
ودعت الوزارة الى "ضرورة تأهيل حقول الغاز وإنشاء مصاف لتأمينها، إضافة الى أن تكون اطلاقات الغاز المورد من الجانب الإيراني أو القطري حاضرة لمواكبة خطط الصيف"، وفق موسى.
كما أوضح أن "العقود الموقعة يجب أن تكون إمدادات الغاز فيها 50 مليون متر مكعب يومياً شتاء و70 مليون متر مكعب"، صيفاً"، لافتاً الى أن "الحديث عن الغاز من الجانب الإيراني يتم عن 8 ملايين متر مكعب، وهو ما أثر على إدامة زخم العمل في محطات الإنتاج".
وأكد أن "هناك خططاً رامية لإدخال وحدات توليدية للعمل، وسيكون الصيف الحالي أفضل من الصيف الماضي شرط توفر السيولة المالية والغاز".
وتشير تقديرات رسمية أن العراق يمتلك مخزونا يقدر بنحو 13 تريليون قدم مكعب من الغاز، يحترق منها 700 مليون قدم مكعب نتيجة عدم الاستثمار الأمثل طيلة العقود الماضية.
وتعاني البلاد من انقطاع الكهرباء منذ أكثر من ثلاثة عقود على الرغم من المبالغ الضخمة التي تم صرفها على قطاع توليد الطاقة منذ عام 2003 ولغاية اليوم، تقدر، وفق خبراء، بأكثر من 80 مليار دولار.
تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية في نيسان 2019، أشار إلى أن قدرة العراق الإنتاجية من الطاقة الكهربائية تبلغ حوالي 32 ألف ميغاوط، ولكنه غير قادر على توليد سوى نصفها بسبب شبكة النقل غير الفعالة التي يمتلكها.
ويضيف التقرير أن من بين الـ 16 ألف ميغاواط التي ينتجها العراق، يتم فقدان نحو 40 في المئة أثناء التوزيع.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن