Erbil 31°C الأربعاء 06 تموز 03:45

الإعلامي الكوردي المخضرم نجم الدين عزيز: للسلطة الرابعة تأثير كبير على الرأي العام

في بداية السبعينيات كانت هناك حركة ونهضة شاملة وغير مسبوقة للأدب واللغة والفن الكوردي
Zagros TV

يونس حمد - اوسلو

التاريخ الكوردي المعاصر مليء بالثقافات والعناصر والشخصيات التاريخية التي يشار إليها بالاسم، نحن نعلم أن الثقافة بشكل عام هي مزيج من الفن والشعر والغناء والأدب. تتمتع الشخصيات الكوردية بدور كبير في تثقيف الجيل الجديد في التعرف على هذا الرقم الكبير في جميع المجالات الثقافية.

هناك الكثير من الإعلاميين والكتاب والمثقفين الكبار قضوا جل حياتهم في سبيل خدمة شعبهم خاصة في المجال الثقافي والأدبي، المذيع المخضرم نجم الدين عزيز سيان من المتميزين في إرشاد الجيل الجديد في كوردستان من خلال تقديم الشخصيات الكوردية القديمة إلى الواجهة، حيث يعيش الآن في مملكة هولندا، وكان لنا هذا اللقاء معه:

من هو نجم الدين عزيز؟

- نجم الدين عزيز سمايل سيان، ولدت في قرية سربشاخ التابعة لناحية ديبكه عام ١٩٥٣ من عائلة متوسطة الدخل، الاب يعمل في شركة نفط كركوك، ثم بعد ذلك حارس للابار النفط القريب من قريتنا، دخلت الابتدائية عام ١٩٥٨؛ وفي سنة ١٩٦٢ انتقلنا الى مدينة اربيل واصلت الدراسة الابتدائية والمتوسطة و الثانوية في اربيل، وفي عام١٩٧١ دخلت كلية القانون والسياسة في جامعة بغداد، لكن لعدم قدرتي المالية لتأمين الكتب المصادر التعليمية فضلت الانتقال الى كلية الاداب قسم اللغة الكوردية وتخرجت عام ١٩٧٥، وفي عام ١٩٧٢ عملت لأول مرة في مجال التعليم كمذيع في الإذاعة الكوردية في بغداد، ومن ثم انتقلت الى الامانة العامة للثقافة والشباب كان هذا في بداية عام ١٩٧٧؛ بقيت مع زملائي في خدمة الادباء والشعراء والفنانين لغاية تقاعدي طواعية عام ١٩٨٩ .

* كيف بدأت مع مع الأدب والكتابة؟

-في نهاية ستينات القرن الماضي كان الجميع اصدقائي في اربيل بحكم العمل معهم في اتحاد طلبة كوردستان كانوا شعراء وكتاب ومثقفين بدرجة عالية لذا تأثرت بهم وعندما ذهبت الى بغداد كلية الاداب قسم اللغة الكوردية، تعرفت على مجموعة أخرى من الأدباء والمثقفين أمثال الشاعر سامي شورش و فرهاد شاكلي و الدكتور عبدالله حداد وغيرهم، سنة١٩٧٢ التحقت بالإذاعة الكوردية في بغداد كمذيع و مقدم للبرامج المختلفة لغاية تخرجي في ١٤/٦/١٩٧٥.. عندما انتقلت الى اربيل، الامانة العامة للثقافة والشباب التقيت بالمرحوم عبدالله حداد و عملنا سوية قرابة سنة في خدمة الأدباء والشعراء والفنانين، ثم ذهب هو الى بلدية اربيل وترك القسم الثقافي احيانا الترجمة والنشر احيانا، وقدمت في  هذا المجال.

* من خلال معرفتنا انت من الجيل الذهبي من الكتاب، هل هناك فرق الماضي والحاضر؟

* نعم هناك فرق شاسع جدا، حيث شهد النصف الثاني من القرن الماضي، خاصة في بداية السبعينيات كانت هناك حركة ونهضة شاملة وغير مسبوقة للأدب واللغة والفن الكوردي على يد عمالقة أمثال محمد ملا عبدالكريم وكامران قرداغي و حسيب قرداغي، وشيركو بيكه س وحسين عارف و كاكه مم بوتاني وعبدالله بشيو وحسين عارف ومحمود زامدار و غيرهم من الكتاب والشعراء والفنانين ، والفرق بعد النصف الثاني من الثمانينات بدأت النهضة بالركود والتراجع حركة الأدب والشعر والفن بشكل عام .

* من خلال صفحتك على مواقع التواصل الاجتماعي، نرى في كتاباتك الاهتمام بالجيل الماضي الذهبي، ما هو مضمون الرسالة؟

* لا، ليس الجيل القديم انا تناولت الادباء و الشعراء والفنانين الذين عاشرتهم وعملت معهم في مجال الإعلام والثقافة والفن وهو مائة شخصية من ضمنهم الجيل الجديد حيث تناولت كل من عبدالرحمن فرهادي، ازاد عبدالواحد، محسن اواره، خالد كوجر، قهار شيخاني، هاشم جباري، و هم من الجيل الحالي والجديد. ولكن النقطة الأساسية هي ان لي تجربة العمل معهم .

* هل هناك ذكريات جميلة او بالعكس من خلال عملك في الاذاعة الكوردية في بغداد؟

* بدات مع العمالقة المذيعين مثل محمد صديق امام و محمود المفتي و كمال رؤوف و هاشم علي مندي و شيرين عباس، حيث لي ذكريات جميلة و رائعة معهم ، تعلمت منهم اصول قراءة الاخبار و الالقاء و غيره من الأمور الفنية المتعلقة بالعمل كمذيع .

* ما رايك في وسائل الاعلام الناجحة، هل من خطاب او نطق او هل هناك اشياء اخرى؟

*الإعلام كما تعلم هو السلطة الرابعة بعد السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، حيث ذات تأثير كبير على الرأي العام، لكن يجب ان نكون مهنية و محايدة وذات مصداقية و بنوعية جديدة ليس بكمية كبيرة كالوقت الحالي في كوردستان .. الإعلام بشكل عام هو لإيصال رسالة الى المجتمع و تناول جميع الحالات في حياة المواطنين من الجانب السياسي والاجتماعي و الفني والرياضي الخ.

* ما هي مشاريعك المستقبلية؟

* قبل أشهر راودتني فكرة كتابة ذكرياتي مع الأدباء والشعراء والفنانين الذين عاشروني وعملت معهم او اعرفهم، من هنا جاءت الفكرة وبدأت باختيار مئة منهم واكملت الكتابة، الان الكتاب في طور الطباعة ويضم كل ماكتبت عنهم ليكون مصدراً للأجيال القادمة .

* هل من كلمة أخيرة؟

* شكر وتقدير لجميع الصحفيين والاعلاميين الصادقين في نقل وإيصال كلمة للمواطن، شكرا للقاء اتمنى لكم الموفقية.

- البطاقة الشخصية:

- نجم الدين عزيز سيان القصاب

- مواليد 1953 سربشاخ- ناحية ديبكه - اربيل

- تحصيل العلمي كلية للآداب ، قسم اللغة الكوردية / جامعة بغداد

- الحالة الاجتماعية - متزوج ولديه ٦ أولاد وبنتين

- هكار، هندرين، هفال، دانا، ميديا وماردين

- يعيش الآن في هولندا

الأدب

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.