Erbil 28°C الإثنين 11 أيار 23:02

نواب تركمان يتهمون الحكومة الاتحادية بـ "التقصير" في متابعة ملف المختطفات التركمانيات

يقبعنَ اليوم في سجون ومعتقلات سرية خاضعة لسيطرة داعش
Zagros TV

زاكروس عربية- أربيل

اتهم مسؤولون وبرلمانيون تركمان، الحكومة العراقية بالتقصير في متابعة ملف المختطفات التركمانيات، مبينين أن الناجين والناجيات من التركمان يعيشون "أوضاعاً إنسانية صعبة".

ونظّمت الجبهة التركمانية العراقية، اليوم الجمعة (19 شباط 2021)، وقفة احتجاجية أمام مكتب المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في محافظة كركوك، طالبت فيها الحكومة العراقية والمنظمات الدولية بالكشف عن مصير النساء التركمانيات اللواتي اختطفهنّ تنظيم "داعش" ونقلهنّ إلى سوريا.

وقالت الجبهة عبر بيان إنّ "العدد الكلي للمختطفين والمختطفات التركمان من تلعفر بلغ 1300 مختطف ومختطفة، منهم 1200 تمّ اختطافهم في العام 2014 أثناء هجوم داعش على تلعفر، و100 آخرون خلال السنوات 2015-2017".

وأضافت أنّ "من بين المختطفين 470 امرأة وفتاة، و130 طفلاً، و700 رجل، كما أنّ 42 مختطفاً ومختطفة دون سن الـ18 قد نجوا من بطش التنظيم الإرهابي، والمتبقين ما زالوا مجهولي المصير".

رئيس الجبهة التركمانية في مجلس النواب العراقي أرشد الصالحي أوضح في تصريح لـ ‹العربي الجديد› أن الأعداد التي اختطفها داعش من التركمان كبيرة، وإن ثمّة "تجاهلاً حكومياً واضحاً وتقصيراً في هذا الملف". كذلك فإنّ غالبية الوعود التي أطلقتها الحكومة العراقية في وقتٍ سابق بشأن متابعة المختطفات "لم تكن جادة، إذ لم تظهر لها أيّ آثار على أرض الواقع".

الصالحي أشار إلى أنّ "كل المعلومات التي في حوزتنا عن بعض الأماكن التي نتوقّع وجود المختطفات فيها، أعطيناها للحكومة العراقية في أكثر من مناسبة، لكن لا نتائج تخدم المختطفات أو ذويهنّ من قبل السلطات".

كما بين أن "الناجين والناجيات من التركمان يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة".

وشدد الصالحي على أنّ "السلطات العراقية مطالبة حالياً بالإسراع في التحرك على كلّ المستويات لإنقاذ أكثر من 400 امرأة تركمانية مختطفة، يقبعنَ اليوم في سجون ومعتقلات سرية خاضعة لسيطرة داعش في مناطق الرقة والحسكة ومخيّم الهول السورية، بالإضافة إلى سجن عفرين".

وأضاف "كذلك من المفترض تفعيل قانون الناجيات العراقيات من أجل إغاثة ودعم اللواتي نجونَ من إرهاب داعش، لا سيما أنّ كلّ من نجا يعاني حالياً من مشاكل صحية ونفسية واجتماعية".

وعقب اجتياح تنظيم داعش الأراضي العراقية عام 2014 واحتلاله الموصل، ارتكب جرائم إرهابية بحق الأقليات الدينية والعرقية مثل الإيزيديين والشبك، وأخيراُ التركمان بالقرب من تلعفر وسنجار وآمرلي وكركوك.

العراق

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.