زاكروس عربية- أربيل
اتهمت وزارة الخارجية الاميركية طرفين عراقيين بالوقوف وراء استهداف سفارتها في بغداد.
وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر خلال جلسة حوارية عبر الدائرة المغلقة، اليوم الثلاثاء ( 8 كانون الأول 2020) إن "الاعتداء ضد السفارة الأميركية والقوات الأميركية المتواجدة في القواعد العراقية، هو اعتداء على السيادة العراقية وهو اعتداء على شرعية الحكومة العراقية وعلى سلطة القانون العراقي".
واضاف "نثمن جهود الكاظمي في التحقيق بهذه الاعتداءات وجلب المعتدين أمام العدالة وحكومة الكاظمي تدرك التزامها بحماية البعثات والتحالف الدولي، ونحن ندعم جهودها في فرض سطلة القانون في العراق".
ورأى أن "من يقومون بهذه الاعتداءات ضد السفارة الأميركية والبعثات طرفان عراقيان هما الفاسدون وقتلة المتظاهرين".
وكشف شينكر، عن موقف الولايات المتحدة من الاستثمار الخليجي في العراق، وقال إن "امريكا تدعم الاستثمار الخليجي في العراق، وتدعم استثماراتها ايضا في العراق".
وأضاف أن "استثمار دول الخليج في العراق سيكون أكثر فاعلية من الاستثمارات الاخرى"، لافتا إلى "وجود جهات في العراق تعمل خارج اطار سلطة الدولة وتمنع من إقامة المشاريع الاستثمارية في البلاد".
وبشأن التواجد الأمريكي في العراق، أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، بقاء الكادر الأساسي من بعثة بلاده في العاصمة بغداد، إضافة إلى المستشارين مع القوات الامنية العراقية.
وذكر أن "الكادر الاساسي باقي في العاصمة بغداد، وكذلك المستشارين في مع القوات الأمنية العراقية"، مؤكداً أن "السفارة لن تغلق".
وأضاف شينكر، أن "الادارة في واشطن والفرق هنا في العراق جميعهم ملتزمين بالعلاقة الثانية مع بغداد"، مبينا أن "التخفيض المؤقت لن يؤثر على العلاقة بين البلدين".
وتابع، أن "التزمنا نحو العراق والعراقيين باقي ومستمر، الدعم كذلك على كافة الاصعدة الامنية والصحية والاقتصادية وغيرها مستمرة ايضا"، مشيرا الى ان "تأمين حماية الافراد الامريكيين يبقى في اولى اولياتنا".
وأكمل، أن "الخارجية الأميركية تقوم باسمرار بتقييم أمن وحماية السفارات في كل ارجاء العالم بما فيها العراق"، مضيفاً: "نقوم بتكثيف وجودنا في العراق حسب الظرف الامني والظرف الصحي وحتى حسب الظرف الاعياد والمناسبات".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن