زاكروس عربية - أربيل
فرضت الولايات المتحدة، الثلاثاء ( 8 أيلول 2020)، عقوبات على الوزيرين اللبنانيين السابقين، علي حسن خليل ويوسف فنيانوس، "لتعاونهما مع حزب الله وضلوعهما في عمليات فساد" وفق لائحة العقوبات.
وقد أعلن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين ، الثلاثاء، أن الإدارة الأميركية تعهدت بمحاسبة كل من يساعد حزب الله داخل الحكومة أو خارجها، مضيفاً أن "الولايات المتحدة تدعم شعب لبنان في مطالبته بإصلاحات، وستواصل استخدام كل السبل المتوافرة لديها لاستهداف من يقمعونه ويستغلونه".
فيما علق وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في ‹تغريدة› "إننا نقف مع دعوة اللبنانيين للإصلاح وسنعزز المساءلة لأي شخص يسهل أجندة حزب الله الإرهابية. تقوم الولايات المتحدة اليوم بمعاقبة وزيرين لبنانيين سابقين فاسدين أساءوا استخدام مناصبهم لتقديم دعم مادي لحزب الله".
كما أشار الخارجية الأميركية إلى أن "السياسيين اللبنانيين مكنوا حزب الله من تنفيذ أجندته الإرهابية"
المستهدفون بالعقوبات هما وزير المالية السابق علي حسن خليل، وهو مستشار لرئيس مجلس النواب زعيم حركة أمل، نبيه بري، فيما يعد يوسف فنيانوس أحد المقربين من زعيم تيار المردة سليمان فرنجية، فيما يعتبر "المردة وأمل" من أبرز حلفاء حزب الله المدرج على لوائح "الإرهاب" في الولايات المتحدة.
وكان تقرير لمجلة "ناشيونال ريفيو" قال إن "حزب الله بات من المتهمين الأساسيين في قضايا الفساد السياسي الذي يعيشه لبنان، وهذا ما كشفه الانفجار الهائل الذي دمر العاصمة بيروت، في 4 أغسطس الجاري" ، وأنه "باتت عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي، مرهونة بتقويض سيطرة حزب الله على مفاصل الدولة، وزيادة الخناق على التنظيم المصنف إرهابيا لدى الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، وفقا التقرير نفسه.
هذا واعتبرت واشنطن أن شعار "كلن يعني كلن" تعكس جدية اللبنانيين بمطالب الإصلاح، متهمة حزب الله بـ "تغطية الفساد في لبنان مقابل النفوذ"، وأوضحت أن 90 شخصية مقربة من حزب الله وضعت على قائمة العقوبات منذ 2017.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن