الأزهر يحسم الجدل بشأن زراعة كلية خنزير في جسم الإنسان

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
"استخدام كلية الخنزير مباح في حال الضرورة وبشروط معينة"

زاكروس عربية - أربيل 

حسم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الجدل حول زراعة كلية خنزير في جسم الإنسان، بعد أيام من تمكن فريق من العلماء الأميركيين من إجراء عملية ناجحة لنقل كلية من خنزير معدل وراثيا إلى إنسان، لتعمل بشكل طبيعي.

وقال الأزهر في بيان له إن "الشرع الحنيف حرّم التداوي بكل ضار، ونجس محرم"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن "استخدام كلية الخنزير مباح في حال الضرورة وبشروط معينة".

واستند الأزهر في حكمه وفق البيان إلى آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة، ومنها ما قال الرسول محمد (ص) "إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَل شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ"، كما اعتمد في حديثه هذا على الآية رقم 173 من سورة البقرة: " فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ  إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رحيم".

وأشار الأزهر في بيانه إلى أنه "رغم أن الأصل في الانتفاع بالخنزير أو بأجزائه هو الحرمة، إلا أنّه يجوز الانتفاع به، والتداوي بجزء من أجزائه، أو عضو من أعضائه، شرط أن تدعو الضرورة إلى ذلك، وألا يوجد ما يقوم مقامه من الطاهرات في التداوي ورفع الضرر".

تجدر الإشارة إلى أنه قام مؤخراً فريق من العلماء الأميركيين بإجراء عملية ناجحة لنقل كلية من خنزير معدل وراثياً إلى الإنسان، وعملت بشكل طبيعي.

وبحسب الدكتور، روبرت مونتغمري، فإن الكلى بدأت على الفور تقريباً بإنتاج البول والفضلات، ويعتقد الطبيب أن الخنازير المعدلة وراثيا يمكن أن تصبح مصدرا "مستداماً ومتجدداً" لزراعة الأعضاء.. 

يذكر أنه من بين نحو مليار شخص في العالم يعانون من مرض الكلى، هناك نحو  9 ملايين مريض في الفشل الكلوي في العالم يحتاجون إما لزرعة كلية أو لغسيل كلية.

أما نسبة التبرع بالكلى سنوياً على مستوى العالم  فهي 95 ألف متبرع وهذا العدد يغطي فقط 10% من حاجة المرضى حسب منظمة الصحة العالمية.