الحلبوسي: الأنبار ستصبح كوردستان جديدة وقضية الأقاليم يجيزها الدستور

النسخة المصغرة
يعترضون الآن على من يريد إنشاء إقليم في المناطق السنية، بينما لا يرفضون ذلك في الجنوب الشيعي

زاكروس عربية- أربيل

عبّر رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، عن اعتزازه بالتطور الذي يرنو إليه محافظة (الأنبار) التي ينحدر منها، والواقعة في الغرب من العراق، بأنها ماضية نحو التحول إلى "كوردستان جديدة" في التقدم والإعمار، مبيناً أنها تواجه الرفض في تحويلها إلى إقليم من البعض كونها محافظة سنية.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها معه قناة الشرقية، وبثّته في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، كشف فيها الحلبوسي أن "من كتبوا الدستور العراقي من القوى السياسية عام 2005، يعترضون الآن على من يريد إنشاء إقليم في المناطق السنية، بينما لا يرفضون ذلك في الجنوب الشيعي".

وأكد الحلبوسي إنه "مع تحويل أي محافظة إلى إقليم، بشرط أن (لا يؤثر ذلك على مركزية بغداد)"، مبيناً أن "قضية الأقاليم يجيزها الدستور."

وتابع "لقد صنعتُ من الأنبار مركزاً لصناعة القرار السياسي السني" بعد أن كانت البلاد تعتمد في قرارها على "المعادلة الكوردية الشيعية"، مضيفاً أن "الأنبار ستصبح شبيهة بكوردستان من ناحية البناء والإعمار وليس إقليماً".

من جهة أخرى دعا الحلبوسي إلى ضبط السلاح المنفلت قبل موعد الانتخابات المبكرة، المقرر إجراءها في العاشر من تشرين الأول المقبل، مضيفاً: "نعمل على ألا تستمر الاستعراضات العسكرية حتى موعد الانتخابات".  

كما قال الحلبوسي معلّقاً على الاستعراضات التي أجرتها مليشيات مسلحة وسط العاصمة بغداد: إن "عمليات الاستعراض التي تنظمها فصائل مسلحة في بغداد بين الحين والآخر تجري من خلال مقدرات الدولة".

وأشار إلى أن "السلاح المنفلت يظهر أحياناً، ويختفي أحياناً أخرى، وضبط إيقاع السلاح ينبغي أن يكون من خلال السيطرة على الفصائل المسلحة التي تتسلّم مرتباتها من الدولة، وإن قالت هذه الفصائل خلاف ذلك". 

ولفت إلى أن السيارات التي تُستخدم في عمليات الاستعراض التي تنظمها فصائل مسلحة هي سيارات الدولة، وعليها شعار هيئة "الحشد الشعبي" الحكومية. 

وأكد رئيس مجلس النواب وجود أطراف خارجية تريد أن تكون فاعلة داخل العراق، مشيراً إلى وجود من يريد تصفية حسابات إقليمية ودولية على الأراضي العراقية.  

ت: رفعت حاجي