زاكروس - أربيل
تُعد التراجـيكوميديا أحد أكثر الأشكال المسرحية قدرةً على الجمع بين الألم والضحك في مساحة واحدة، حيث تتجاور المأساة والسخرية لتصنع توازناً يضع المتلقي في قلب مشاعر متناقضة.
من أبرز الأعمال التي كُتبت بهذا الأسلوب مسرحية "عائلة توت" للكاتب المجري "إستفان أوركيني"، أحد أهم الأصوات الأدبية في أوروبا خلال تلك الحقبة.
تدور أحداث المسرحية في عام 1943 أثناء الحرب العالمية الثانية، في إحدى القرى المجرية الهادئة عن عائلة ترسل ابنها إلى الجبهة في الحرب العالمية الثانية، ثم تتلقى رسالة تخبرها بأن قائد الكتيبة سيقضي إجازة قصيرة في ضيافتها حيث تستقبله العائلة بوصفه "سيد الحياة والموت"، قبل أن يتضح أنه يعاني من صدمة عصبية حادة جراء الحرب. ولأن القائد يعدهم بنقل الابن إلى موقع أكثر أمناً، تدخل العائلة في دوامة المجاملات والمجاراة لنزواته الغريبة.







