زاكروس - أربيل
استأنف الجيش الأميركي اليوم الخميس (30 تموز 2026)، ضرباته على إيران والتي جاءت رداً على هجمات نفّذتها طهران واستهدفت قواعد أميركية في الأردن بعد أسبوع من التهدئة، في ما يندر بتوسيع الحرب في الشرق الأوسط خصوصا مع دخول حلفاء إيران الإقليميين على خط المواجهة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان "تُعد هذه الضربات ردا قويا على محاولات الهجوم الإيرانية التي وقعت أمس واستهدفت القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط".
وأضافت في بيان منفصل في وقت لاحق أن قواتها "أتمت (...) بنجاح موجة مكثفة من الضربات ضد إيران" مشيرة إلى انها استهدفت "عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية".
وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع هجمات الخميس على جزيرة قشم ومدينة آبادان (جنوب)، حيث "تحاول فرق الإنقاذ تحديد موقع شخصين عالقين تحت أنقاض" منزل في جزيرة قشم.
وفي توسيع إضافي للحرب في الشرق الأوسط، أعلنت القوات الأميركية والسعودية شنّ غارات على مقرات للحشد الشعبي العراقي الذي يضم مجموعات مسلحة موالية لإيران، ما يشي بانتقال رقعة النزاع من قتال مع طهران، إلى استهداف فصائل حليفة لها في المنطقة.
وعلى مدى اليومين الماضيين، أعلنت السعودية تعرض منشآتها النفطية لهجمات بطائرات مسيّرة حمّلت فصائل مسلحة عراقية متحالفة مع طهران، مسؤوليتها.
في المقابل، أكد الحرس الثوري أن قوته الجوفضائية "استهدفت قاعدة جوية ومركز القيادة المركزية للولايات المتحدة في الأردن" بصواريخ بالستية.
وقبل الشروع بتنفيذ الضربات الأخيرة، توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات قوية إلى إيران، وقال لشبكة فوكس نيوز سنضربهم بقوة، سيتعرضون لضرب مبرح".
واندلعت الحرب بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط. وتوقفت الأعمال القتالية، رغم بعض الانتهاكات، اعتبارا من نيسان. وتعزز وقف إطلاق النار بتوقيع الطرفين في منتصف حزيران مذكرة تفاهم.
وانهار التفاهم اعتبارا من السابع من تموز، واستأنف الطرفان الضربات في ظل خلافات متواصلة خصوصا في شأن مضيق هرمز. وقصفت واشنطن أهدافا في إيران التي ردت باستهداف دول حليفة لواشنطن خصوصا البحرين والكويت والأردن، معلنة استهداف قواعد عسكرية. وللمرة الأولى منذ توقف هذه الضربات ليل 24 تموز، أطلقت إيران صواريخ نحو الأردن فجر الأربعاء.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن