Erbil 28°C الثلاثاء 28 تموز 20:46

توقيف شخص في لبنان لتحويله أموالاً إلى تنظيم داعش في سوريا

زاكروس - وكالات

أوقفت قوات الأمن اللبنانية شخصاً سرق مئات آلاف الدولارات من والده، ليتبيّن أنه حوّلها لصالح تنظيم داعش في سوريا، وفق ما أفاد مصدر قضائي.

ونقلت وكالة فرانس برس عن المصدر قوله، إن "شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي أوقفت شابا سرق مبلغ 400 ألف دولار أميركي من خزنة والده، ليتبين خلال التحقيقات أنه حوّل الأموال إلى سوريا لصالح تنظيم داعش".

وأفاد المصدر بأن التحقيق أظهر أن "الموقوف يعمل ضمن خلية تنشط بين لبنان وسوريا، وتضم ثلاثة أشخاص موقوفين أساسا في سجن القبة في طرابلس (بشمال لبنان)، تولوا التنسيق مع التنظيم في سوريا"، وشخصَين آخرين رجّح فرارهما إلى سوريا.

وأضاف أن المجموعة كانت "تتولى تمويل التنظيم بهدف تنفيذ أعمال إرهابية سواء داخل الأراضي السورية أو في لبنان".

وكانت قوات الأمن اللبنانية أعلنت في تموز أنها أوقفت في الشهر السابق، قياديا من تنظيم الدولة الإسلامية، شغل منصب المسؤول عن جنوب سوريا ووسطها.

كما أعلن الجيش اللبناني العام الماضي توقيف قائد التنظيم في لبنان.

وخاضت جماعات جهادية مبايعة للتنظيم المتطرف معارك ضدّ الجيش اللبناني في مناطق حدودية، ونفّذت سلسلة تفجيرات استهدفت حزب الله الذي كان يُقاتل إلى جانب قوات الرئيس المخلوع بشار الأسد، تزامنا مع ذروة سيطرة التنظيم على مناطق واسعة في سوريا والعراق عام 2014 إلى حين هزيمته عسكريا في العراق ثم في سوريا عام 2019.

وبعد دحر التنظيم، انكفأ عناصره إلى البادية السورية، اليتي يواصلون منها تنفيذ هجمات دامية بين الحين والآخر.

وفي سوريا، أفادت وزارة الداخلية الثلاثاء عن عملية نفذتها قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، وأسفرت عن "إلقاء القبض على عناصر ينتمون لتنظيم داعش في حلب وريفها" في شمال البلاد.

وكان التنظيم حضّ عناصره في شباط على قتال السلطات السورية الجديدة. وهو يتبنى بين الحين والآخر تنفيذ اعتداءات تطال خصوصا قوات الأمن.

وفي 10 تموز، وقع تفجيران متزامنان بعبوتين ناسفتين قرب فندق في دمشق، أمضى فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليلته خلال زيارته العاصمة السورية. وأعلنت السلطات المحلية توقيف أفراد متورطين في التفجيرين، وأن التحقيقات أظهرت "تبعية" مجموعتهم للتنظيم المتطرف.

 

الأخبار الشرق الاوسط سوريا

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.