زاكروس - وكالات
أفادت وسائل إعلام أميركية بأن الولايات المتحدة تعتزم الإعلان الأربعاء عن اتفاق مع المملكة العربية السعودية يوفّر للرياض برنامجا نوويا لأغراض مدنية، في خضمّ تَجدُّد المواجهات العسكرية بينها وبين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الثلاثاء عن اثنين من المسؤولين الأميركيين لم تسمّهما أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم توقيع الاتفاق مع الجانب السعودي وإعلانه رسميا الأربعاء.
وأشارت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى أن الاتفاق سيدرّ مليارات الدولارات على قطاع الطاقة النووية في الولايات المتحدة.
وأوضحت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن بنداً في الاتفاق الذي تبلغ مدته 30 عاما ينص على أن تبني شركات أميركية منشأة لتخصيب اليورانيوم في السعودية إذا خلصت دراسة مشتركة إلى أن ذلك مبرَّر.
إلاّ أن بعض أعضاء الكونغرس الأميركي من الحزبين، بالإضافة إلى مسؤولين إسرائيليين، أبدَوا عن معارضتهم أي مشروع نووي مدني للسعودية، معربين عن خشيتهم من إمكان تحويله في نهاية المطاف لتصنيع أسلحة نووية.
ويُتوقَع أن يُعرَض الاتفاق على الكونغرس خلال الأيام المقبلة، غير أن الموافقة عليه ليست شرطا للمضي قدما في تنفيذه.
وتأتي هذه التقارير الإعلامية في وقت هدّد حوثيو اليمن المدعومون من طهران هذا الأسبوع بتوسيع رقعة حرب الشرق الأوسط بعد تجدُّد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أعلنوا أنهم سيفرضون حظر ملاحة بحرية على الموانئ السعودية.
وشهد الأسبوع الفائت تبادلا للضربات بين السعودية والحوثيين هو الأول منذ سنوات، يهدّد الهدنة القائمة بينهما منذ عام 2022.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن