زاكروس - أربيل
أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، اليوم الأحد (19 تموز 2026)، أن المنظومة الوطنية تمر بظروف استثنائية أدت إلى تراجع ساعات تجهيز الطاقة، نتيجة انخفاض إمدادات الغاز بسبب الأوضاع الإقليمية، وارتفاع الأحمال، وتقادم البنى التحتية، مؤكدةً استمرار ملاكاتها الفنية في العمل على مدار الساعة لتنفيذ المعالجات الفنية المتاحة، داعيةً المواطنين للتعاون معها عبر ترشيد استهلاك الطاقة والحد من التجاوزات لاستعادة استقرار الشبكة الكهربائية بأسرع وقت.
وقالت الوزارة في بيان: "تتقدم وزارة الكهرباء إلى المواطنين الكرام بخالص التقدير، وتؤكد إدراكها الكامل لما يواجهه أبناء شعبنا من معاناة نتيجة تراجع ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية في المحافظات، ولا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الحاجة إلى الطاقة".
وأوضح البيان أن "المنظومة الكهربائية الوطنية تمر حالياً بظروف استثنائية فرضتها مجموعة من التحديات المتزامنة، أبرزها انخفاض إمدادات الغاز بسبب الحرب الاقليمية في المنطقة، والارتفاع الكبير في الأحمال، واستمرار التجاوزات على الشبكة الكهربائية، إلى جانب تقادم أجزاء من البنى التحتية والحاجة إلى تخصيصات مالية أكبر لتسريع مشاريع التأهيل والتوسعة، الأمر الذي أثر في حجم الطاقة المتاحة للتجهيز".
وتابع: "رغم هذه التحديات، تواصل ملاكات الوزارة العمل على مدار الساعة في جميع المحافظات لتنفيذ المعالجات الفنية، وزيادة جاهزية وحدات الإنتاج، وتسريع مشاريع النقل والتوزيع، واستثمار جميع الإمكانات المتاحة لتحسين مستوى التجهيز واستعادة الاستقرار إلى المنظومة الكهربائية بأسرع وقت ممكن".
وشددت الوزارة على أن "معالجة هذه التحديات تتطلب عملاً متواصلاً وتعاوناً من الجميع، إذ يسهم ترشيد استهلاك الطاقة، والحد من الهدر، والإبلاغ عن التجاوزات على الشبكة الكهربائية، في تخفيف الأحمال وتحسين ساعات التجهيز بما ينعكس إيجاباً على الخدمة المقدمة للمواطنين"، كما جدد وزارة الكهرباء "التزامها بإطلاع المواطنين على مستجدات عملها بكل شفافية، ومواصلة جهودها لتجاوز هذه المرحلة وتحسين واقع الكهرباء، بما يلبي تطلعات أبناء شعبنا".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن