زاكروس - أربيل
هدّد الحوثيون الذين يسيطرون على أجزاء من اليمن بشن هجمات على منشآت نفطية سعودية بعد استهداف الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض مطار صنعاء.
وقال زعيم حركة أنصار الله عبدالملك الحوثي في بيان متلفز "كل المنشآت النفطية السعودية والمنشآت الحيوية هي هدف لصواريخنا وطائراتنا المسيّرة إذا ورّط نفسه في العدوان الشامل على بلدنا واتّجه للتصعيد".
وأطلق الحوثيون الإثنين صواريخ وطائرات مسيّرة على مطار أبها الدولي في جنوب السعودية ردا على هجوم شنّته الحكومة اليمنية المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية على مطار العاصمة صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين.
وشكّلت هذه الهجمات المتبادلة بين طرفَي النزاع المواجهة الأولى بينهما بعد سنوات من الهدنة في اليمن.
وهدّد عبد الملك الحوثي الخميس أيضا باستهداف مطار الرياض، ملوّحا بأن "المعادلة الحقيقية هي المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار".
وسعت الحكومة اليمنية من خلال استهدافها مدرج مطار صنعاء إلى الحؤول دون هبوط طائرة إيرانية كانت تحمل وفدا من الحوثيين عائدا من طهران، حيث شارك الأسبوع الفائت في تشييع المرشد الأعلى السابق للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الذي قُتِل في اليوم الأول من الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط المنصرم.
ويسيطر التحالف الذي تقوده السعودية على المجال الجوي اليمني، ما يجعل شركات الطيران مضطرة إلى الاستحصال على موافقته المسبقة للهبوط.
إلاّ أن الحوثيين يبدون عازمين على كسر هذه السيطرة من خلال تنظيم رحلات جوية مباشرة بين إيران وصنعاء، ما يثير غضب السلطات وحليفتها المملكة العربية السعودية.
وأعلن الحوثيون الثلاثاء أنهم أسقطوا مسيرة استطلاع سعودية "أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء محافظة البيضاء وسط البلاد"، وفقا للمتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع.
ومن شأن تجدُّد المواجهات، وهي التصعيد الأخطر بين الطرفين منذ سنوات، أن يهدد الهدنة التي توصلا إليها عام 2022.
وتسببت الحرب في اليمن طوال أكثر من عقد بمقتل مئات الآلاف، وأدت إلى ما تعتبره الأمم المتحدة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن