زاكروس - أربيل
أعلنت المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، عن فتح تحقيق موسع للوقوف على ملابسات وفاة موقوف بتهمة التعاطي في محافظة النجف، إثر تدهور حالته الصحية نتيجة ابتلاعه أكياساً من المواد المخدرة قبل اعتقاله.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى يوم 25 حزيران الحالي، بعد ورود بلاغ عبر الخط الساخن (911) من مستشفى النجف التعليمي يشتبه بوجود حالة تعاطٍ لأحد المراجعين. وعلى الفور، انتقلت مفرزة مختصة وأجرت الفحوصات الأولية التي أثبتت تعاطيه للمواد المخدرة، ليتم توقيفه رسمياً بعد استحصال الموافقات القضائية.
وعقب وصوله إلى مقر المديرية، اعترف المتهم بابتلاع 40 غراماً من مادة "الكريستال" المخدرة، كانت موزعة داخل 4 أكياس، بقصد إخفائها وإخراجها لاحقاً.
وأشارت المديرية في بيانها إلى السلسلة الزمنية للوضع الصحي للموقوف:
الوعكة الأولى: بعد ساعات من توقيفه، عانى المتهم من آلام حادة في الجهاز الهضمي، ونُقل فوراً إلى المستشفى حيث تلقى علاجاً أولياً وأوعز الكادر الطبي بإخراجه.
التدهور الثاني والوفاة: في اليوم التالي، تدهورت حالته الصحية مجدداً بشكل مفاجئ، ونُقل بشكل عاجل إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة أثناء عملية النقل.
وشددت المديرية على أن جميع الإجراءات المتخذة – بدءاً من الإخبار الأمني ووصولاً إلى الرعاية الطبية – موثقة بالكامل بموجب محاضر رسمية وكتب أصولية صادرة عن الجهات القضائية والطبية المختصة.
وأعلنت عن تشكيل مجلس تحقيقي مختص لتقصي الحقائق والوقوف على ملابسات الحادثة كاملة، مؤكدة أنه ستتم محاسبة أي جهة أو شخص يثبت تقصيره وفقاً للقانون.
كما كشفت السجلات الرسمية للمديرية عن وجود أحكام قضائية سابقة بحق عدد من أفراد عائلة المتهم بتهم تجارة المخدرات، شملت:
والد المتهم: محكوم بالسجن لمدة 8 سنوات.
شقيق المتهم: محكوم بالسجن المؤبد.
عم المتهم: محكوم بالإعدام لإدانته بجريمة الاتجار الدولي بالمواد المخدرة.
واختتمت المديرية بيانها بتأكيد التزامها التام بتطبيق القانون وحماية المجتمع، مشددة على أن سلامة المواطنين وحقوقهم تشكل أولوية قصوى، وأن القانون سيطبق دون استثناء في حال ثبوت أي تقصير.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن