زاكروس - أربيل
أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أنه يثق بأن الرئيس دونالد ترامب سيمنع الحرب مع إيران من التحول إلى "مستنقع" تنغمس فيه الولايات المتحدة لسنوات دون مهمة أو هدف أو غاية واضحة مشيراً في الوقت عينه إلى أن الخيار العسكري غير مستبعد إذا فشلت الدبلوماسية مع طهران.
وقال فانس في مقابلة هاتفية مع صحيفة "يو أس توداي" اليوم الثلاثاء (9 حزيران 2026): "أشعر بثقة كبيرة بأننا لن نكون بعد عام من الآن نتحدث عن انخراط أميركي في إيران، وبالتأكيد ليس بعد سنوات".
كما أوضح أن "الحملة الأميركية في إيران لن تتحول إلى حرب طويلة الأمد، كما حدث في العراق وأفغانستان، رغم استمرار المفاوضات لإنهاء الصراع من دون التوصل إلى نتيجة حتى الآن".
هذا ولم يستبعد فانس احتمال تصاعد العمليات العسكرية قبل انتهاء الحرب، في حال فشلت أشهر من المفاوضات في التوصل إلى اتفاق.
وقال: "أعتقد أننا سننجح، لكن إذا انهارت الدبلوماسية في نهاية المطاف، فالرئيس يمتلك أدوات أخرى".
إلى ذلك، شدد فانس في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" على أن "إيران لا تريد استمرار الحرب، لأنها لا تصب في مصلحتها، وهي تطرح أموراً جدية على طاولة المفاوضات".
كما اعتبر أن "أحد أبرز أوجه القصور في الاتفاق النووي السابق كان غياب نظام تفتيش يضمن عدم تطوير سلاح نووي"، مؤكّداً أن "ترامب يعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني وهو محق في ذلك".
أما عن العلاقة مع إسرائيل، فأشار إلى أن هناك بعض الملفات التي تتباين فيها مصالح واشنطن وتل أبيب.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن