زاكروس - أربيل
تضغط الولايات المتحدة على دول أخرى أعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعم مشروع قرار يجبر إيران على إبلاغ الوكالة بمصير مواقعها النووية التي تعرضت للقصف واليورانيوم المخصب الذي كان مخزنا فيها.
وينذر نص مشروع القرار الأميركي بزيادة تعقيد المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لأن طهران تبدي استياء من صدور قرارات ضدها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ورغم أن قرارات سابقة صادرة عن مجلس الوكالة ضد إيران مرت بأغلبية مريحة، يمكن أن يواجه هذا النص مقاومة أكبر وذلك لأن الولايات المتحدة، إلى جانب إسرائيل، قصفت مواقع إيران النووية في حزيران الماضي، ومنذ ذلك الحين عجزت الوكالة عن العودة إلى تلك المواقع.
وورد في النص أنه يتعين على إيران أن "تزود الوكالة بمعلومات دقيقة عن حسابات المواد النووية والمنشآت النووية الخاضعة للحماية وأن تتيح للوكالة جميع الصلاحيات التي تحتاجها للتحقق من هذه المعلومات". وأكد أن الأمرين يجب أن يتما "دون تأخير" وأنهما "ضروريان وعاجلان".
غير أن النص لم يطلب إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي، رغم أن بعض الدبلوماسيين أشاروا إلى أن هذا الخيار قيد النظر وهو ما كان سيأتي استكمالا لقرار اتخذه المجلس في 12 حزيران 2025 أعلن فيه انتهاك إيران لالتزاماتها المتعلقة بعدم الانتشار.
وبدأت إسرائيل قصف مواقع إيران النووية في 13 حزيران.
وأحجمت بعثة الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التعليق على مساعيها لاستصدار قرار هذه المرة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن