زاكروس - أربيل
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقتٍ متأخر من مساء أمس الأربعاء إن المحادثات مع إيران قد تفضي إلى نتائج "بنهاية هذا الأسبوع"، من دون أن يستبعد فشلها، في حين تشدّد طهران على أن أي تقدم "لم يُحرز" في عملية التفاوض.
واعتبر ترامب في حديث مع صحافيين في المكتب البيضوي، أن المفاوضات تجري على نحو "جيد جدا"، لافتا إلى أنها قد تثمر "بنهاية هذا الأسبوع" .
وتتناقض هذه التصريحات مع ما أعلنه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي نقلت عنه وكالة تسنيم قوله لقناة الميادين اللبنانية الأربعاء إنه "لم يُحرز أي تقدم ملموس في عملية التفاوض".
وشدّد عراقجي على أن "العودة إلى طاولة المفاوضات مشروطة بضمان حقوق الشعب الإيراني، وإنهاء الحرب في لبنان، ووقف التوترات في المنطقة".
وقال الرئيس الأميركي إنه يريد "فصل" المحادثات بشأن لبنان عن تلك المتّصلة بإيران، في حين تصر طهران على أن الملفين مترابطين.
وأشاد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بعد محادثة هاتفية متوترة جرت بينهما مؤخرا.
إلى ذلك سعى ترامب إلى التقليل من شأن المواجهات الأخيرة في الخليج.
وقال ترامب "إن وقف إطلاق النار في هذه المنطقة من العالم يعني تبادلا أقل حدة للنيران".
واتّهمت الكويت الأربعاء طهران بشن هجوم على مطارها، أوقع قتيلا وعشرات الجرحى وفق السلطات الكويتية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في بيان إن إيران أطلقت ليلا صواريخ باتجاه البحرين، ما استدعى ردا أميركيا بضربات لجزيرة قشم الإيرانية، أصابت محطة اتصال وفق طهران.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف "قاعدة علي السالم الجوية في الكويت التي تضم طائرات مروحية" للولايات المتحدة، من دون الإشارة إلى المطار، وكذلك مقر الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية في البحرين، ردا على الهجوم على قشم وناقلة نفط إيرانية.
وقال الحرس أيضا إنه استهدف سفينة مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن