Erbil 28°C الثلاثاء 02 حزيران 20:22

قادة الإطار التنسيقي يعلنون للزيدي تأييدهم لمشروع حصر السلاح بيد الدولة 

زاكروس - أربيل 

أعلن الإطار التنسيقي عقب اجتماعه الدوري الذي عُقد بحضور رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي، عن جملة من المواقف السياسية والأمنية وفي مقدمتها تأييد قادته لمشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك الارتباط بين هيئة الحشد الشعبي عن كافة الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية "حرصاً على استمرار التعاون بين الحكومة العراقية والمجتمع الدولي"، كما فوّض "رئيس الوزراء باتخاذ الإجراءات الكفيلة بذلك".

وجاء في بيان صدر عن دائرته الإعلامية أن الإطار التنسيقي "عقد اجتماعه الدوري (279) في مكتب حيدر العبادي، بحضور رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي لمناقشة جملة من الملفات الوطنية والأمنية ذات الأولوية".

وشدد الإطار التنسيقي في بيانه على "أن اختيار النظام السياسي وممثليه هو حق حصري للشعب العراقي الذي قدّم التضحيات الجسام دفاعاً عن دولته ونظامه الديمقراطي، وان قرار الحرب والسلم هو قرار وطني سيادي يعود للشعب العراقي عبر مؤسساته الدستورية المتمثلة بمجلس النواب والحكومة المنتخبة حصراً وان أي فعل خارج هذا الإطار يعد خروجاً على القانون ومبادئ الدولة الدستورية".

كما أكد الإطار التنسيقي "أن هيئة الحشد الشعبي مؤسسة أمنية رسمية ملتزمة بالدستور والقوانين النافذة وأوامر القائد العام للقوات المسلحة، وتمارس مهامها وفق الأطر القانونية المعتمدة".

وفي سياق متصل، أيّد قادة الإطار التنسيقي "ومن منطلق المسؤولية الوطنية مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك الارتباط بين هيئة الحشد الشعبي عن كافة الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية، انطلاقاً من الدستور العراقي وتنفيذاً لتوجيهات المرجعية الدينية العليا، وتطبيقا لقانون الهيئة رقم 40 لسنة 2016 المادة (1) ثانياً الفقرة خامساً، واستناداً إلى المنهاج الوزاري الذي صوّت عليه مجلس النواب في جلسة منح الثقة، وحرصاً على استمرار التعاون بين الحكومة العراقية والمجتمع الدولي واستكمال تنفيذ إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق".

وبناءً على ذلك، اختتم الإطار بيانه بالإعلان عن أن "قوى الإطار التنسيقي فوضت رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة باتخاذ القرارات والإجراءات الكفيلة بحفظ المصالح العليا للبلد وفق ما تقدم في أعلاه".
 

الأخبار العراق الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.