زاكروس - أربيل
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه أمر الجيش باستهداف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأشار نتنياهو في بيان مشترك، اليوم الاثنين (1 حزيران 2026)، مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إلى أنه "في أعقاب الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل حزب الله، أصدر ووزير الدفاع تعليماتهما إلى الجيش الإسرائيلي بمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية".
في حين أفادت مصادر إسرائيلية مطلعة بأن أوامر نتنياهو تمت "بالتنسيق مع أميركا"، وفق ما نقلت القناة 14 الإسرائيلية.
ويأتي الإعلان بعد أن كشفت تقارير صحفية أن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة السماح لها بتوسيع هامش عملياتها العسكرية في لبنان، بما يشمل إمكانية تنفيذ غارات جوية في منطقة بيروت، في ظل استمرار المواجهة مع حزب الله.
وبحسب موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، تنتظر إسرائيل رداً من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الطلب الذي قدم أخيراً إلى واشنطن، وسط مؤشرات على "انفتاح أميركي تجاه الموافقة عليه".
ويستند الموقف الإسرائيلي، وفق التقرير، إلى "تقديرات تفيد أن البنية التحتية القيادية والعسكرية لحزب الله، لا تقتصر على جنوب لبنان"، وأن حصر العمليات العسكرية في المناطق الحدودية "لم يعد كافياً لتحقيق الأهداف الأمنية الإسرائيلية".
أتت تلك التعليمات وسط حديث عن مسعى أميركي من أجل هدنة جديدة في لبنان، بشرط أن يبدأ حزب الله أولاً بوقف إطلاق النار والمسيرات والصواريخ نحو المستوطنات الإسرائيلية في الجليل، ونحو القوات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني.
كما جاءت بعدما أمر كاتس ونتنياهو، أمس الأحد، بتوسيع التوغلات البرية في جنوب لبنان، إثر سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف الاستراتيجية التي تطل على مناطق واسعة من ضمنها نهر الليطاني.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن