زاكروس - وكالات
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني (البرلمان)، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد (31 أيار 2026) أن مهمة العمل الدبلوماسي تتجلى في ترجمة وتحويل الإنجازات التي تتحقق في الميدان العسكري إلى مكاسب سياسية وقانونية ملموسة لصالح البلاد، مشيراً إلى عدم ثقة بلاده بوعود "الأعداء".
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها قاليباف قبيل بدء الجلسة الأولى للسنة الثالثة من الدورة البرلمانية الثانية عشرة، حيث وصف المواجهة الحالية بأنها "معركة شاملة مصيرية" تدور رحاها على جبهات متعددة.
وأوضح رئيس البرلمان الإيراني أن هذه المعركة الشاملة تدار عبر أربع جبهات متكاملة وهي: "الميدان العسكري، والميدان الشعبي (الشارع)، والميدان الدبلوماسي، وميدان خدمة المواطنين".
وأضاف قائلاً: "إن ما تحقق في الميدان العسكري وعبر صواريخنا كان بدعم ومساندة من الشعب، ومهمة الدبلوماسية هي تحويل هذه الانتصارات إلى مكاسب سياسية وقانونية، في حين تقع على عاتق جبهة الخدمات مسؤولية حل مشكلات المواطنين استناداً إلى هذه الانتصارات".
وفيما يتعلق بالمفاوضات الدولية، جدد قاليباف تأكيده على النهج الحذر لطهران، مشيراً إلى أن الدبلوماسيين الإيرانيين لا يثقون مطلقاً بوعود وكلام "العدو".
وقال: "إن معيارنا الوحيد هو الإنجازات الملموسة والعينية التي يجب أن نحصل عليها أولاً، وبموجبها سنقوم بتنفيذ التزاماتنا. لن نصادق على أي اتفاق ما لم نتأكد تماماً من استعادة واستيفاء كافة حقوق الشعب الإيراني."
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن