زاكروس - أربيل
أكد المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، محمود محمد، اليوم السبت، (30 أيار 2026)، تواصل جهود الحزب لإنهاء الانسداد السياسي وتشكيل رئاسة برلمان كوردستان وحكومة الإقليم، مشيراً في الوقت ذاته إلى تحسن العلاقات مع الحكومة الاتحادية في بغداد.
وفي تصريح صحفي لمجموعة من وسائل الإعلام بينها شبكة إعلام كوردستان، أوضح محمود محمد أن وفد الحزب زار جميع الأطراف السياسية في إقليم كوردستان، مؤكدًا بالقول: "أبوابنا مفتوحة وجهودنا مستمرة لإنهاء الانسداد السياسي في تشكيل رئاسة برلمان كوردستان وحكومة الإقليم، وسنكثف جهودنا ونتخذ كل ما يلزم في هذا الإطار من أجل تسوية هذه المشكلات".
وفي سياق المبادرات السياسية، نوّه المتحدث باسم الحزب إلى دعوة الرئيس مسعود بارزاني، مشيراً إلى أن "دعوة الرئيس بارزاني كانت واضحة للغاية بدعوة جميع الأطراف الكوردستانية إلى إنهاء حالة الانقسام والجمود وحل الخلافات وبذل ما يجب من جهود من أجل تشكيل رئاسة البرلمان بعد العيد".
وأضاف أن "رسالة بارزاني كانت واضحة بضرورة تكثيف الجهود"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه "لم يُحدد حتى الآن موعد لاجتماع الأطراف السياسية في كوردستان".
كما شدد على دعم الحزب للخطوات التوافقية قائلاً: "ندعم جميع المبادرات الرامية لمشاركة جميع الأطراف في العملية السياسية بإقليم كوردستان".
وفيما يخص ملف العلاقات بين أربيل وبغداد، أعرب المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني عن تفاؤله بمسار التفاهمات الحالية، مبيّناً أن "العلاقات مع بغداد تمضي نحو التحسن، ويجب على الحكومة الاتحادية أن تتدخل لحل العقبات التي تم خلقها لمعيشة مواطني كوردستان وبقية النقاط الخلافية والإيفاء بوعودها في هذا المضمار، ونرى أن الأمور تسير باتجاه التحسن".
تأتي هذه التصريحات في أعقاب رسالة وجّهها الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك (26 أيار 2026)، دعا فيها القوى السياسية بالإقليم إلى وضع المصالح العليا فوق الأهداف الضيقة، والاجتماع معاً بروح وطنية لمعالجة الانسداد السياسي الحاصل.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن