Erbil 28°C الإثنين 25 أيار 02:48

روبيو: حل المسألة النووية مع إيران غير ممكن "في 72 ساعة"

Zagros TV

زاكروس - أربيل

اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنه لا يمكن إبرام اتفاق مع طهران بشأن ملفها النووي "في 72 ساعة"، مؤكدا أن التفاهم الذي يُعمل عليه لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، لن يتضمن تسوية لهذه المسألة حاليا.

وكان روبيو الذي يزور الهند، أفاد للصحافيين في وقت سابق باحتمال تلقي "خبر جيد" خلال ساعات بشأن إيران، قبل أن يخفف الرئيس دونالد ترامب من وقع ذلك بإشارته إلى أن واشنطن لن تستعجل اتفاقا مع الجمهورية الإسلامية.

ولم تكشف الولايات المتحدة رسميا عن جوانب التفاهم الذي يتم العمل عليه، في حين أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي السبت إلى إعداد مذكرة من 14 بندا، تنصّ خصوصا على إنهاء الحرب، على أن يرجأ البحث في نقاط خلافية أبرزها النووي، إلى مرحلة لاحقة تراوح بين 30 و60 يوما.

وفي ما بدا تبريرا لعدم إدراج النووي في التفاهم الأولي، قال روبيو في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز "نحن لا نؤجل الأمر إلى وقت لاحق. المحادثات النووية مسائل فنية للغاية. لا يمكن إنجاز مسألة نووية في 72 ساعة".

وشدد على أنه "لم يتغيّر شيء. كان الرئيس (ترامب) واضحا. إيران لن تحصل مطلقا على سلاح نووي"، وأن واشنطن تفضّل ضمان ذلك بوسائل دبلوماسية.

وأكد أن التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي "سيتطلب بعض الوقت، تعرفون لا يمكن أن يستغرق أعواما، لكن سنحتاج إلى بعض الوقت لحل المسائل الفنية".

وتابع "لدينا الآن سبع أو ثماني دول في المنطقة تؤيد هذا النهج، ونحن مستعدون للمضي قدما"، بعدما تواصل ترامب هاتفيا ليل السبت مع قادة الخليج ودول أخرى في المنطقة.

ومنذ السبت، تحدثت واشنطن وطهران عن قرب التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط.

لكن الاندفاع التفاؤلي بشأن التوصل إلى هذا التفاهم ضبطته الأحد تصريحات لترامب الذي قال إن "المفاوضات تجري في شكل منظم وبنّاء، وقد أبلغت من يمثلونني عدم التسرع في إبرام اتفاق، فالوقت في صالحنا".

- "خطأ كارثي" -

وكان روبيو قال صباح الأحد "ثمة احتمال ربما أن يتلقى العالم خبرا جيدا في الساعات القليلة المقبلة".

وأوضح وزير الخارجية الذي يقوم بأول زيارة للهند، أن التفاهم المرتقب سيبدد مخاوف الولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا ردا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي.

وأضاف أن التفاهم سيشكل أيضا بداية "لعملية من شأنها أن توصلنا في نهاية المطاف إلى ما يريده الرئيس، وهو عالم لا يخشى أو يقلق بعد اليوم من سلاح نووي إيراني".

وتعرض التفاهم المحتمل لانتقادات في صفوف مؤيدين لترامب بينهم السناتور تيد كروز ومايك بومبيو، وزير خارجية ترامب في ولايته الرئاسية الأولى.

ويعتبر كروز وبومبيو من أشد المؤيدين لإسرائيل، وأكدا رفضهما منح إيران امتيازات على غرار تمكينها من بيع نفطها.

واعتبر كروز أن النتيجة قد تكون "خطأ كارثيا".

وردا على سؤال بشأن هذه الانتقادات، قال روبيو "لم يكن أحد أقوى" من ترامب بين رؤساء الولايات المتحدة في مواجهة إيران، عبر شن الحرب التي سميت "الغضب الملحمي".

وأضاف "عندما بدأ هذا النزاع مع إيران، كانت الأهداف محددة، وكانت بسيطة وواضحة جدا. كان المطلوب أن ندمر قوتهم البحرية، وهذا ما تم إنجازه".

وتابع روبيو أن واشنطن سعت أيضا إلى "أن تقلص في شكل كبير" قدرة طهران على إطلاق الصواريخ البالستية، و"أن تلحق أضرارا بقاعدتها الصناعية الدفاعية".

وختم "تلك كانت أهداف عملية الغضب الملحمي، وهذه الأهداف تحققت".

 

الأخبار العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.