Erbil 28°C الأحد 24 أيار 22:39

باكستان تشكر الإدارتين الأميركية والإيرانية وعدة أطراف مساهمة في التسوية الدبلوماسية

زاكروس – أربيل

أعربت وزارة الخارجية الباكستانية اليوم الأحد (24 أيار 2026)، عن شكرها وتقديرها للولايات المتحدة وإيران على خوض مسار السلام والتسوية، موجهةً الشكر أيضاً لعدة دول في الشرق الأوسط، فيما تطلعت لمؤشرات إيجابية ومستدامة في المفاوضات بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

تُمثل المكالمة الهاتفية المهمة التي جرت اليوم بقيادة الرئيس دونالد ج. ترامب مع قادة باكستان، والمملكة العربية السعودية، وتركيا، وقطر، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، خطوة كبيرة نحو تحقيق الهدف المشترك المتمثل في السلام والاستقرار الإقليمي، والتوصل إلى تسوية دبلوماسية مبكرة، إن شاء الله.

وإننا إذ نُثني على قيادة الرئيس ترامب وتفانيه في تفعيل لغة الحوار والدبلوماسية، نشيد كذلك بجهود نائب الرئيس ج.د. فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والفريق الأمريكي بأكمله، بما في ذلك ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، والذين ساهم تواصلهم المستمر في تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات الجارية.

كما نثمن ونشكر التفاعل البنّاء للقيادة الإيرانية، ممثلة في الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية السيد عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في دعم جهود السلام هذه.

وأتوجه أيضاً بخالص الشكر إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وإلى شركائنا الإقليميين الأشقاء وجميع الدول الأخرى التي بقيتُ على تواصل وثيق معها طوال هذه العملية منذ 28 فبراير؛ بما في ذلك الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا، والدكتور بدر عبد العاطي وزير خارجية مصر، والشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر وغيرهم، ممن ساهم دعمهم وتفاعلهم البنّاء بشكل كبير في دفع هذه الجهود نحو غاياتها المرجوة.

وأخص بالذكر والإشادة رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف لقيادته الرشيدة وتفانيه الراسخ من أجل السلام، وقائد الجيش الفريق أول عاصم منير، الذي لعب دوراً محورياً طوال هذه العملية الحساسة وذات الأهمية البالغة، ومثّل باكستان أيضاً في محادثات اليوم. كما أثمن جهود وزارة الخارجية الباكستانية لتواصلها الدبلوماسي الدؤوب ودعمها المستمر طوال هذه المساعي.

تظل باكستان ملتزمة بقوة بدعم كافة الجهود المخلصة الرامية إلى تحقيق سلام دائم، واحترام متبادل، واستقرار إقليمي. إن ما حققته هذه المفاوضات يبعث على التفاؤل بأن التوصل إلى مؤشرات إيجابية ومستدامة بات قريباً، إن شاء الله. وخِتاماً، يجب أن تسود لغة الحوار والدبلوماسية على النزاع والمواجهة، تحقيقاً للازدهار والأمن الجماعي لمنطقتنا والعالم أجمع.

الأخبار العالم الشرق الاوسط ايران

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.