زاكروس - أربيل
نشرت دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة إقليم كوردستان، اليوم السبت (25 نيسان 2026)، إحصائية للهجمات التي استهدفت الإقليم في الفترة من 28 شباط الماضي حتى 20 نيسان الجاري، مشيرةً إلى رصد وقوع 809 هجمات أسفرت عن استشهاد 20 مواطناً وإصابة 123 آخرين.
وقالت الدائرة في بيان: "منذ بداية الحرب في 28 شباط من العام الجاري، تعرضت المواقع المدنية وممتلكات المواطنين والقطاع الخاص في إقليم كوردستان لسلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة (الدرون) والصواريخ تحت ذرائع مختلفة لا أساس لها من الصحة".
وأضافت: "تشير البيانات إلى أن إقليم كوردستان يأتي في المرتبة الأولى من حيث حجم الخسائر البشرية والمادية بين الدول غير المشاركة في الحرب، رغم التزام الإقليم بموقف الحياد؛ حيث سُجل استشهاد 20 شخصاً وإصابة 123 آخرين، بالإضافة إلى تضرر ممتلكات ومنازل ومواقع عمل وسيارات مئات المواطنين".
وتابع البيان: "منذ اندلاع الحرب، أدانت دول وحكومات عدة هذه الهجمات باستمرار، وطالبت حكومة الاقليم بغداد مراراً بمعاقبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية ووضع حد للتجاوزات والاعتداءات غير المبررة على سيادة الإقليم والعراق".
وبحسب الجدول المرفق بالتقرير، فقد سجلت الإحصائيات الرسمية للفترة الممتدة من 28 شباط وحتى 20 نيسان لعام 2026 وقوع 809 هجمات إجمالية في عدة مناطق، نفذت معظمها باستخدام الطائرات المسيرة (الدرون) بواقع 701 هجمة مقابل 108 هجمات صاروخية، مما أسفر عن ارتقاء 20 شهيداً و123 جريحاً في المجموع الكلي.
وتصدرت محافظة أربيل القائمة بـ 477 هجمة خلفت 10 شهداء و83 جريحاً، تلتها محافظتا السليمانية وحلبجة بـ 235 هجمة أدت لارتقاء 3 شهداء وإصابة 6 آخرين، فيما شهدت إدارة سوران المستقلة 68 هجمة تسببت بسقوط 7 شهداء و34 جريحاً، واقتصرت الأضرار في محافظة دهوك على الجوانب المادية إثر 29 هجمة طالت المنطقة.
وتسببت الهجمات بإلحاق أضرار مادية جسيمة بممتلكات مئات المواطنين، وذلك على النحو التالي:
محافظة أربيل: تضرر 726 مواطناً جراء الهجمات التي استهدفت منازلهم، وسياراتهم، وأماكن عملهم.
محافظة السليمانية وحلبجة: تضرر عشرات المواطنين نتيجة 24 هجوماً استهدفت مواقع مدنية.
محافظة دهوك: تعرضت ممتلكات المواطنين لأضرار جسيمة، كما استهدفت شركات القطاع الخاص وبشكل مباشر لأكثر من 13 مرات متتالية.
إدارة سوران المستقلة : تضرر 35 مواطناً جراء الهجمات التي طالت منازلهم، وسياراتهم، ومواقع عملهم.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن