زاكروس - أربيل
نفت الدائرة الإعلامية للبرلمان الإيراني بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول استقالة رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، من رئاسة فريق التفاوض الإيراني.
وأكد المكتب الإعلامي أن قاليباف لا يزال على رأس مهامه التفاوضية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لم يتم بعد تحديد موعد نهائي لجولة المفاوضات الجديدة، وذلك رداً على تقارير أشارت إلى تنحيه بعد تعثر الجولات السابقة.
تزامن هذا النفي مع وصول وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في إطار جولة تشمل سلطنة عمان وروسيا.
وتهدف الزيارة إلى مناقشة مقترحات إيرانية لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، رغم تأكيدات مصادر مطلعة بعدم وجود لقاء مباشر مقرر بين عراقجي والمفاوضين الأمريكيين هناك.
من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، عزم الرئيس دونالد ترامب إرسال المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد غداً السبت، معربة عن تفاؤل حذر بوجود "تقدم إيراني" ملموس. كما أبدى نائب الرئيس، جيه دي فانس، استعداده للانضمام للمحادثات إذا ثبتت جدواها.
تأتي هذه التحركات في ظل ظروف إقليمية معقدة، حيث يربط الجانب الإيراني تقدم المفاوضات بوقف إطلاق النار في لبنان، بينما تصر واشنطن عبر وزير دفاعها، بيت هيجسيث، على ضرورة تخلي طهران عن طموحاتها النووية كشرط لاتفاق "جيد"، وسط استمرار أزمة إغلاق مضيق هرمز وتذبذب أسعار النفط العالمية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن