زاكروس - وكالات
أفادت قناة القناة 12 الإسرائيلية، بأن الجيش الإسرائيلي شن غارات على مناطق في جنوب لبنان، تزامنًا مع جولة محادثات بين بيروت وتل أبيب في البيت الأبيض.
وذكرت القناة أن الهجمات جاءت بالتوازي مع انطلاق الاجتماع التحضيري الثاني للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل، بدعوى الرد على إطلاق حزب الله صواريخ نحو مستوطنة شتولا في الجليل الغربي شمالي إسرائيل.
وأضافت أن عسكريًا إسرائيليًا أُصيب شمالي البلاد جراء انفجار طائرة مسيّرة أُطلقت من جنوب لبنان.
وفي وقت لاحق، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه استهدف ودمر منصتين صاروخيتين كانتا جاهزتين للإطلاق، وقتل ثلاثة عناصر بزعم محاولتهم استهداف قواته في المنطقة.
كما قال إن هؤلاء أطلقوا صاروخًا أرض-جو باتجاه طائرة تابعة لسلاح الجو دون أن يصيب هدفه، مشيرًا إلى حادثة أخرى تضمنت إطلاق طائرة مسيّرة مفخخة نحو قواته، قبل أن يرد بقصف ما وصفه بـ"بنى تحتية".
وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن صفارات الإنذار دوّت في مستوطنة شتولا للتحذير من إطلاق صواريخ.
في المقابل، أعلن حزب الله، مساء الخميس، استهداف مستوطنة شمالي إسرائيل، بالتزامن مع انطلاق المباحثات في البيت الأبيض.
وقال الحزب في بيان إن الهجوم جاء "دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًا على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واستهدافه بلدة ياطر جنوبي لبنان"، مشيرًا إلى استهداف مستوطنة شتولا برشقة صاروخية.
ويُعد هذا سادس هجوم للحزب الخميس، والثاني الذي يستهدف مستوطنة في شمال إسرائيل منذ بدء الهدنة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، الخميس، تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع، بعد أن كان من المقرر انتهاؤه الأحد.
وجاء ذلك في تدوينة عبر منصته للتواصل الاجتماعي، وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض عقب انتهاء الجولة الثانية من الاجتماع التحضيري بين الجانبين.
وفي 14 أبريل/نيسان الجاري، انطلقت لأول مرة منذ 43 عامًا محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن برعاية أمريكية، حيث اتفقت الأطراف على هدنة وبدء مفاوضات مباشرة يُحدد موعدها ومكانها لاحقًا.
وفي 17 أبريل، أعلن ترامب هدنة لمدة 10 أيام قابلة للتجديد.
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل في 2 مارس/آذار هجوماً على لبنان خلّف 2483 قتيلًا و7707 جرحى، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن