زاكروس - أربيل
عاد القائد السابق لفصيل جيش الإسلام عصام بويضاني الى دمشق الخميس، بعد عام من توقيفه في الإمارات أثناء زيارة خاصة من دون أن تتضح ملابسات احتجازه، وفق ما أفاد مصدر عسكري لوكالة فرانس برس.
ويأتي إطلاق بويضاني ووصوله إلى العاصمة السورية غداة زيارة أجراها أحمد الشرع إلى الإمارات، حيث التقى نظيره الشيخ محمّد بن زايد آل نهيان.
وأفاد المصدر العسكري عن "وصول عصام بويضاني إلى دمشق"، مشيرا الى أن الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة استقبلاه في القصر الرئاسي.
وفي نيسان 2025، أعلن جيش الإسلام، أحد الفصائل المسلحة التي انضوت في السلطة السورية الانتقالية، توقيف سلطات مطار دبي لبويضاني قبل مغادرته الإمارات التي كان دخلها بجواز سفر تركي في زيارة شخصية.
واعتصم العشرات من مناصري بويضاني وأفراد عائلته في دمشق خلال الأشهر الماضية مطالبين الحكومة السورية بالتدخل لدى الإمارات للإفراج عنه.
وتزعم بويضاني منذ العام 2015 "جيش الإسلام"، وهو فصيل إسلامي بارز قاتل ضد حكم بشار الأسد، وكان معقله الأبرز في الغوطة الشرقية قرب دمشق حتى 2018، قبل أن ينتقل إلى محافظة إدلب (شمال غرب) بعد سيطرة القوات الحكومية السورية آنذاك على الغوطة.
وبعد وصول السلطة الجديدة إلى دمشق عقب إطاحة الأسد أواخر 2024، ظهر البويضاني مرّات عدة خلال لقاءات مع الشرع وأبو قصرة. وكان في عداد قادة الفصائل المسلحة التي شاركت في مؤتمر "إعلان النصر" في كانون الثاني 2025، قبل أن يتولى منصبا قياديا في وزارة الدفاع.
واستعد العشرات لاستقبال بويضاني في مسقطه مدينة دوما، وفق ما شاهد مراسل فرانس برس، وسط انتشار أمني مكثف.
ويتهم ناشطون "جيش الإسلام" بالوقوف خلف خطف المحامية والصحافية المعارضة رزان زيتونة مع زوجها وائل حمادة وسميرة خليل وناظم الحمادي، الناشطين المعارضين، أثناء وجودهم في مدينة دوما، في نهاية عام 2013. لكن الفصيل ينفي الاتهامات، فيما لم ترشح أي معلومات عن مكان وجودهم أو مصيرهم.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن