زاكروس - أربيل
ردَّ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بهجوم حاد على صحيفة "وول ستريت جورنال"، مفنداً مزاعم "استغفاله" من قِبَل طهران باستعراض ما وصفه بسحق القدرات العسكرية والاقتصادية الإيرانية؛ حيث أكد تدمير بحريتها ومفاعلاتها النووية وتصفية قادتها، وبينما انتقد سياسات أوباما والرؤساء السابقين الذين قدموا مليارات الدولارات لإيران، شدد ترامب على أن حصاره لمضيق هرمز جعل اقتصاد طهران يترنح، واصفاً الصحيفة بأنها فقدت مصداقيتها وتحولت لمنصة سياسية فاشلة.
وشنّ الرئيس الأمريكي هجوماً لاذعاً على مجلس تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، واصفاً المحرر إيليوت كوفمان بـ "الأحمق" على خلفية مقال رأي اعتبر فيه أن الإيرانيين يستغفلون ترامب.
وأكد ترامب في منشور له عبر منصته "تروث سوشيال" أن إيران قتلت الشعب الأمريكي واستغلت كل الرؤساء السابقين باستثنائه، موضحاً أنه ترك إيران "بلداً ممزقاً" بعد أن أصبحت بحريتها بالكامل في قاع البحر وسلاحها الجوي قد انتهى، بالإضافة إلى مسح دفاعاتها الجوية وراداراتها من الوجود.
وأشار ترامب إلى أن المختبرات النووية ومناطق التخزين الإيرانية قد "مُحيت تماماً" في ليلة مظلمة من شهر يونيو/ تموز بواسطة قاذفات B-2 العظيمة، مؤكداً أن قادتهم قد لقوا حتفهم بما في ذلك الجنرال سليماني الذي وصفه بـ "عبقري الشر" المدمر للحياة.
وشدد على أن مضيق هرمز بات محاصراً ومسيطر عليه بالكامل من قبل الولايات المتحدة، مما تسبب بخسارة إيران لنحو 500 مليون دولار يومياً، واصفاً وضعها الحالي بالكارثة الاقتصادية المعلقة بخيط رفيع.
وفي سياق هجومه، انتقد ترامب "باراك حسين أوباما لإرساله 1.7 مليار دولار نقداً في طائرة بوينج 757 ومئات المليارات الأخرى التي ساعدت طهران في طريقها نحو القنبلة النووية"، معتبراً تقاعس الرؤساء الآخرين "وصمة عار" في مكتب الرئاسة.
واختتم ترامب هجومه بالتأكيد على أن إيران والجميع يعلمون أنه ليس "شخصاً يُستغفل"، متهماً روبرت مردوخ بتوجيه السياسة التحريرية للصحيفة التي وصفها بأنها "صحيفة صفراء" سياسية فاشلة فقدت طريقها ولم تعد قراءة ضرورية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن