زاكروس عربية - أربيل
جدّدت السفارة الأميركية في بغداد اليوم الاثنين(20 نيسان 2026)، تحذيراتها من أنشطة ميليشيات تسعى لاستهداف مواطنين أميركيين، ودعت جميع المواطنين الأميركيين إلى مغادرة الأراضي العراقية "فوراً"، فيما أشارت إلى وجود جهات مرتبطة بالحكومة العراقية توفّر غطاءً سياسياً ومالياً "لميليشيات إرهابية".
وبحسب البيان الأمني الذي نُشر عبر الحساب الرسمي للسفارة، تواصل من وصفتها بـ "الميليشيات الإرهابية" التخطيط لشن هجمات إضافية تستهدف المواطنين الأميركيين وأهداف مرتبطة بواشنطن في عموم أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كوردستان.
وفي تصعيد لافت للغة الخطاب، أكد البيان أن "بعض الجهات المرتبطة بالحكومة العراقية لا تزال توفر بشكل فعّال غطاءً سياسياً ومالياً وعملياتياً لهذه الميليشيات الإرهابية".
وفيما يتعلق بحركة النقل، أوضحت السفارة أنه على الرغم من إعادة فتح المجال الجوي العراقي واستئناف الرحلات التجارية بشكل محدود، إلا أن "على المسافرين أن يكونوا على دراية بالمخاطر المستمرة للصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف في المجال الجوي العراقي.".
وشدّدت البعثة الدبلوماسية على مواطنيها بضرورة عدم محاولة التوجه أو الاقتراب من مبنى السفارة في العاصمة بغداد، أو القنصلية العامة في محافظة أربيل، عازية ذلك إلى "المخاطر الأمنية الكبيرة المحيطة بتلك المقرات".
وجددت السفارة تذكير مواطنيها بإرشادات السفر الخاصة بالعراق والتي تقبع عند "المستوى الرابع" (الدرجة القصوى من الخطر)، والمتمثلة في التوجيه الصارم: "لا تسافروا إلى العراق لأي سبب، وغادروا فوراً إذا كنتم هناك".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن