Erbil 28°C الأحد 19 نيسان 03:47

زوارق إيرانية تطلق النار على ناقلة في مضيق هرمز بعد إعادة إغلاقه 

Zagros TV

زاكروس - أربيل

أطلقت زوارق عسكرية تابعة للبحرية الإيرانية النار على ناقلة نفط في مضيق هرمز السبت، بحسب ما أفادت هيئة بريطانية، بعد إعلان طهران إعادة إغلاقه عقب فترة فتح وجيزة أتاحت عبور سفن وناقلات تجارية.

وبعدما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إعادة فتح هرمز بالكامل لما تبقى من فترة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، عادت القوات المسلحة عن هذا الاجراء، وأعادت السبت فرض "الإدارة الصارمة" على المضيق ردا على استمرار الحصار البحري الأميركي لموانئ الجمهورية الإسلامية.

وخلال فترة الفتح الوجيزة، عبرت ثماني ناقلات نفط وغاز على الأقل، بحسب ما أظهرت بيانات لتتبع حركة الملاحة.

لكن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ("يو كاي أم تي أو") أفادت بأن زوارق إيرانية أطلقت النار على ناقلة في المضيق السبت.

وأبلغ قبطان الناقلة عن اقتراب زورقين تابعين لبحرية الحرس الثوري منها على بعد 37 كيلومترا شمال شرق عُمان. ووفق بيان الهيئة، فإن الزورقين "أطلقا النار على الناقلة" من دون أي تحذير عبر اللاسلكي.

وأضاف البيان أن "الناقلة وطاقمها بخير، والسلطات تحقق في الحادث".

إلى ذلك، أفادت الهيئة البريطانية في وقت لاحق عن تلقيها تقريرا بشأن تعرض سفينة شحن في المنطقة ذاتها "لإصابة بمقذوف مجهول ألحق أضرارا ببعض الحاويات" دون التسبب باندلاع حريق.

وفي حادث ثالث، أفادت هيئة "فانغارد" بأن سفينة سياحية ترفع علم مالطا أبلغت عن اقتراب زوارق منها أثناء عبورها المضيق قرب سواحل عمان.

وأوردت الهيئة بأن طاقم السفينة تلقى "رسالة على اللاسلكي من وحدات للحرس الثوري الإيراني مفادها +نحن نقوم بعملية، سنطلق النار وندمركم+". ولم تبلغ السفينة عن تعرضها لأضرار.

والمضيق ممر حيوي لإمدادات الطاقة والتجارة البحرية. وكان يعبره نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم في أوقات السلم، إلا أن حركة الملاحة فيه توقفت بشكل شبه تام عقب اندلاع الحرب في 28 شباط إثر ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران.

وأعلن "مقر خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، السبت أن إن "الجمهورية الإسلامية وافقت بحسن نية على السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور عبر مضيق هرمز"، لكن "مع الأسف، يواصل الأميركيون ممارسة القرصنة والنهب تحت ما يسمى بالحصار".

وأضاف في بيان عبر التلفزيون الرسمي "لهذا السبب، عادت السيطرة على مضيق هرمز إلى وضعها السابق، ويخضع هذا المضيق الاستراتيجي لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة".

وقبل هذا الإعلان، عبرت ناقلة نفط خام وأربع ناقلات غاز بترول مسال وناقلتان للنفط والمواد الكيميائية وناقلة منتجات نفطية، المضيق، حسبما أشارت شركة "كبلر" المتخصصة في رصد الملاحة.

ورصدت منصة "مارين ترافيك" لتتبع الملاحة البحرية ناقلات نفط خام أخرى في المضيق قرب جزيرة لارك الإيرانية، المسار المعتمد من طهران للسفن الراغبة في الخروج من الخليج في ظل إغلاق طهران للمضيق منذ بدء الحرب.

وأفادت المنصة ذاتها بأن سفينة ركاب كانت الأولى من نوعها تعبر المضيق منذ بدء الحرب، مشيرة الى أنها غادرت المضيق عبر الابحار قرب السواحل العمانية بعد ظهر الجمعة، بعدما أمضت نحو 47 يوما راسية في الامارات.

وأوضحت المنصة أن "التقارير تؤشر الى أن السفينة خالية من الركاب".

وتسبب إغلاق القوات الإيرانية للمضيق في احتجاز مئات السفن في الخليج، ورفع تكاليف شحن البضائع، ما دفع ملّاحي السفن إلى تجنب المنطقة خوفا من الهجمات أو الألغام.

وثلاث سفن على الأقل من بين السفن التي رُصدت وهي تغادر المضيق السبت مدرجة ضمن قائمة السفن الخاضعة للعقوبات الأميركية. وأعلنت بعض السفن في المضيق عن ارتباطها بالهند أو الصين في إشارة إلى حيادها.

وأشارت منصة "إيه إكس إس مارين" (AXSMarine) لبيانات الشحن السبت، الى أن ما بين 108 الى 116 مليون برميل من النفط الخام عالقة على متن ناقلات في الخليج حاليا.

واعتبرت أن هذه الكميات يمكن أن تعبر المضيق خلال مهلة تراوح بين ستة وثمانية أيام في حال أعيد فتحه بالكامل، لكن وصولها الى الأسواق الرئيسية في آسيا سيحتاج الى أسابيع.

الأخبار العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.